اقتصاد عربي

وزارة الاقتصاد تعلن انضمام شركة "KRUSH Brands" للمبادرة.. وتواصل العمل مع شركائها الاستراتيجيين لجذب المزيد من الشركات للدولة

>> الزيودي: مبادرة "الجيل التالي" تصب في تحقيق رؤية الدولة بتعزيز الاستثمار في قطاعات الاقتصاد الجديد.. والجهود متضافرة لدعم تأسيس وتسهيل الأعمال الرقمية في الدولة


أبوظبي، 1 أغسطس 2022:

أعلنت وزارة الاقتصاد عن انضمام واحدة من أولى الشركات لمبادرة "الجيل التالي" من الاستثمارات الأجنبية وهي "KRUSH Brands" المتخصصة في تكنولوجيا الأغذية، وذلك بعد مرور ثلاثة أسابيع من إطلاق الوزارة لهذه المبادرة العالمية بالشراكة مع سبعة شركاء استراتيجيين، والذين يمثلون أهم المؤسسات الوطنية في دولة الإمارات. وسوف تنقل الشركة مقرها العالمي إلى دولة الإمارات، وتهدف لمضاعفة نموها ثلاث مرات من خلال خلق 700 وظيفة في غضون عامين وستنقل ذراعها التكنولوجية من أوروبا إلى الإمارات.

وفي هذا الصدد  قال معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير دولة  للتجارة الخارجية: "تأتي مبادرة "الجيل التالي" دعماً لرؤية دولة الإمارات بتعزيز جاذبية الاستثمارات في قطاعات الاقتصاد الجديد، وبما يرسخ جهود الدولة في بناء نموذج اقتصادي ناجح قائم على الابتكار والمعرفة، حيث تواصل وزارة الاقتصاد العمل بالتعاون مع شركائها الاستراتيجين عبر هذه المبادرة على جذب شركات جديدة لإسواق الإمارات ودعم منظومة الأعمال والمشاريع في قطاعات المستقبل، وذلك في ضوء توجيهات القيادة الرشيدة، وبما يتماشى مع مستهدفات ومبادئ الخمسين، وبما يساهم في ترسيخ مكانة الإمارات كمركز رائد عالمي للاستثمار".

وأضاف معاليه: "نشهد اليوم خطوة جديدة في مبادرة "الجيل التالي" بانضام شركة "KRUSH Brands"، والتي تري أن دولة الإمارات المكان المناسب للنمو المستدام والتوسع في أعمال الشركات الممكنة رقمياً، حيث إن الدولة حريصة على توفير كافة سبل الدعم اللازم لجعل تأسيس الأعمال الرقمية في الإمارات أكثر سهولة وفاعلية. ونتطلع خلال الفترة المقبلة للإعلان عن انضمام المزيد من الشركات وأصحاب المصلحة".

وتقدم مبادرة الجيل التالي من الاستثمارات الأجنبية المباشرة العديد من الحوافز للشركات الرقمية، مثل تسريع عمليات تأسيس الأعمال، وتسهيل الاستعداد المصرفي، وتبسيط إجراءات إصدار التأشيرة وتوفير خيارات جذابة من العقارات التجارية والسكنية. وتعد المبادرة من الاستثمارات الأجنبية المباشرة استكمالاً للمخططات الحكومية الموازية مثل البرنامج الوطني للمبرمجين، الذي يقدم تأشيرات ذهبية لـ 100 ألف مبرمج.

وستدعم وزارة الاقتصاد، جنبًا إلى جنب مع أصحاب المصلحة الآخرين، رحلة شركة KRUSH Brands من خلال تقديم الدعم العملي الذي يتضمن تعريفها بالشركاء الاستراتيجيين المحتملين في مجال الطيران والضيافة والعقارات والتجزئة. وهذا يمثل تكاملاً في الجهود بين الوزارة وأصحاب المصلحة الآخرين لتعزيز سلاسل القيمة وتطوير منظومة الأعمال الرقمية في جميع أنحاء البلاد.

وقال إيان أوهان، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة KRUSH Brands: "هذا مكسب مؤكد بالنسبة لنا ويمنحنا فرصة مهمة لبناء شركتنا التكنولوجية في اقتصاد رقمي عالمي المستوى، هنا في دولة الإمارات. ويعد هذا معلمًا بارزًا في تطور شركة KRUSH Brands حيث نركز على تسريع تقنياتنا الخاصة وعلاماتنا التجارية وعملياتنا وقدراتنا اللوجستية النهائية للتوسع مع الشركاء الاستراتيجيين في الإمارات وفي جميع أنحاء المنطقة. ونحن فخورون بكوننا أحد الأعضاء المؤسسين لبرنامج مبادرة الجيل التالي من الاستثمارات الأجنبية المباشرة وبالمساهمة في نمو الاقتصاد الرقمي لدولة الإمارات".

ونجحت KRUSH Brands في إيجاد آلية فعالة للتوصيل المستدام اقتصاديًا وهي الشركة الوحيدة المُمكّنة رقميًا متعددة القنوات والمتكاملة بالكامل للأطعمة والمشروبات في المنطقة. ولديها تكنولوجيا أغذية مملوكة لها، وتدير علاماتها التجارية الخاصة بالأطعمة والمشروبات ولديها أسطول توصيل محترف ويتمتع بمعاملة أخلاقية. ويوفرنموذج أعمالها الفريد منظومة مستدامة اقتصاديًا ومربحة لرواد المشاريع الغذائية المحليين المبتكرين لتحقيق الازدهار والارتباط بالمجتمعات التي يعملون فيها.

وكانت الشركة قد أطلقت مؤخراً سوق Locale، وهو سوقها الإلكتروني المنظّم للعلامات التجارية للأطعمة المحلية المفضلة. ويُعنى Locale بجودة الطعام والأفكار والأفراد. ومن خلال عدم السعي لتحقيق الربح من خدمة التوصيل أو التكنولوجيا أو الإعلان، يعمل Locale على مواءمة اهتماماته مع رواد المشاريع الغذائية والعملاء وموظفيه من خلال التركيز على جني الربح من الطعام.

كما لعبت الشركة دورًا أساسيًا خلال جائحة كوفيد في دعم رواد المشاريع الغذائية المحلية في الإمارات. حيث يتيح تطبيق Locale للزبائن الطلب مباشرة من العلامات التجارية؛ مع خيار الجمع بين منتجات متعددة من علامات تجارية مختلفة في طلب واحد.

وتعد الشركة من أوائل الشركات التي تنضم الى مبادرة الجيل التالي من الاستثمارات الأجنبية المباشرة، والتي تهدف إلى جذب الشركات الرائدة الممكّنة رقميًا والمواهب الاستثنائية في مجال التكنولوجيا بما في ذلك مطورو البرامج وعلماء البيانات والمبرمجون ورواد الأعمال الرقميون. وتهدف المبادرة الوطنية إلى تعزيز المنظومة الرقمية لدولة الإمارات وتسريع الخطط لجعل اقتصاد الإمارات متنوعًا يقوم على المعرفة.

وسيتم الإعلان عن مجموعة جديدة من شركات التكنولوجيا ورواد الأعمال والشركاء الاستراتيجيين لمبادرة الجيل التالي من الاستثمارات الأجنبية المباشرة في المستقبل القريب. ومع انضمام المزيد من الشركات وأصحاب المصلحة، ستعمل المبادرة على تعزيز الاقتصاد الرقمي المتنامي لدولة الإمارات وتساعد على تمكين دولة الإمارات في الأعوام الخمسين المقبلة.

 

- انتهى –

المنشورات ذات الصلة