وفد «سميثونيان» الأمريكي: نقلة ثقافية في الكويت


26/7/2017

المصدر-جريدة القبس







ضمن تفعيل وترسيخ التعاون الثقافي المشترك بين دولة الكويت والولايات المتحدة الأميركية، عقد الفريق الأميركي الزائر من واشنطن في مؤسسة متاحف «سميثونيان» جلسة نقاشية صحافية يوم أمس في متحف «الموطن» في حديقة الشهيد.

النقلة الثقافية

وتأتي تلك الزيارة للمراكز الثقافية من أجل الاطلاع على النقلة الثقافية الشاملة في دولة الكويت، وانطلقت زيارة الوفد في الثالث والعشرين من الشهر الجاري، وتمتد إلى الثامن والعشرين من الشهر ذاته.

تحدثت في الحلقة النقاشية من الوفد الأميركي إليزابيث دوجل، نائب مدير متحف هيرشورن التابع لسميثونيان وحديقة المنحوتات والمتحف الوطني للفنون الحديثة والمعاصرة، والمتحدثة الرائدة عن الفن والثقافة في القرن الحادي والعشرين.

تطوير المشاريع

وشارك أيضا ليز تونيك سيدار، مدير برنامج الاستدامة الثقافي لمكتب العلاقات الدولية بمؤسسة سميثونيان، التي تتحمل مسؤولية الإشراف على تطوير المشاريع العالمية في الفنون والثقافة وتنفيذها، وتعمل ليز مع الحكومات الوطنية والمتاحف الأجنبية للحفاظ على المؤسسات الثقافية وتطويرها وتصميمها، وتدريب المتخصصين بالمتاحف، وتعزيز المشاركة العالمية، كما شاركت في الحوار مولي فانون، مديرة مكتب سميثونيان للعلاقات الدولية والبرامج العالمية.

وتطرق الحديث إلى مؤسسة سميثونيان، حيث بيّن القائمون عليها أنها مؤسسة عريقة، وتتطلع إلى تحقيق المزيد من أهداف استدامة المعرفة حاليا ومستقبلا.

آفاق تعاون

كذلك أن تلك المؤسسة تمتلك الكثير من المتاحف والمؤسسات البحثية، التي تسعى للاستثمار الثقافي في الكويت، ولقد اطلع الوفد على المعالم الثقافية في الكويت، وأبدى إعجابه بها، وستكون هناك آفاق تعاون متعددة في الرؤية الثقافية المستقبلية، وتسخير القدرات الثقافية للجمهور، وإقامة دورات تدريب وتبادل الخبرات والتواصل مع كل شرائح المجتمع.

من جانبه، قال المدير التنفيذي، سامي المصري، إن تلك الزيارة تهدف إلى الاطلاع على المراكز الثقافية في دولة الكويت من ناحية الانتقال من الوضع القائم والوضع المستقبلي، ووضع الكويت على الخريطة الدولية في المزيد من التطلعات من أجل النقلة النوعية، التي ترتكز على المؤهلات والبيئة الثقافية، ومد جسور التعاون مع شركاء دوليين.

أكبر تجمع

وأضاف المصري أن «سميثونيان» تمتلك أكبر تجمع في العالم على صعيد المتاحف ومراكز البحوث، ولديها علاقات تعاون مع ١٥٠ دولة في العالم، تسعى لخلق منصة المواهب الوطنية عالميا، إضافة إلى إبراز التمازج والتفاعل والتواصل الثقافي الكويتي الأميركي.