خالد طعمة يصدر «الكوت في تاريخ الكويت»


8/12/2020

المصدر-جريدة الجريدة



غلاف الكتاب

 

يتناول كتاب "الكوت في تاريخ الكويت" لمؤلفه خالد طعمة، عبر 128 صفحة المعنى اللغوي للكوت في اللغة العربية واللغات الأخرى كالسريانية والبابلية والبرتغالية والهندية والفارسية، ورجح المؤلف أنها عربية لقلب أهل الكويت القاف إلى كاف، مؤيداً ما ذهب اليه كل من الباحثين البولاقي والشرباصي والفرحان.



يتناول بعد ذلك الفترة التي تم بها تمصير مدينة الكويت وفق الأدلة المختلفة، ثم انتقل إلى بداية استخدام اسم الكويت وأنه قديم في بداية القرن الثامن عشر. وبين بعد ذلك سبب تسمية الكوت بابن عريعر عبر استعراضه لباني الكوت الحقيقي وهو براك بن غرير آل حميد الخالدي وتوقيت بنائه وهي الواقعة في فترة حكمه الأحساء، وذكر طعمة أنه لا توجد وثيقة تذكر كوت ابن عريعر ولا أوصاف بنائه ولكن الكويتيين الأوائل تواتروا على ذكره، كما أوضح أن اسم كوت ابن عريعر جاء تقديراً للحاكم عريعر من آل حميد الذي أهداه للكويتيين لذلك اسموه باسمه بالرغم من أنه ليس الباني له، وأن هذه من عادات أهل الكويت لتسميتهم المساجد بأسماء الأئمة وليس بانيها، وتطرق المؤلف إلى مصيره بأنه يعتبر ملكاً لحكام الكويت أسرة آل الصباح الكرام. وحول موقع الكوت ذكر أن المؤرخين حددوا له موقعين: الأول على تل بهيتة والثاني بمقر المستشفى الأمريكاني في النفود الصغير بالوطية، ورجح المؤلف بهيتة لأنها واقعة ضمن حدود سور الكويت الأول ومن غير المنطقي أن يكون الكوت خارج حدود السورين الأول والثاني، كما شرح مميزات الموقع بأنه مقاوم لسيول الأمطار وسهل الدفاع عنه لعلوه، وأن هذا الموقع هو نواة مدينة الكويت الأولى التي انبثقت عنها البيوت والمساجد. وذكر المؤلف أن تل بهيتة هو تل القرين ولكن تسميته تحولت عبر الزمن والتي أصبحت فيما بعد الكويت. وتناول طعمة أسماء وكلاء كوت ابن عريعر وأنهم هم من آل بورسلي وآل المصيبيح، وتربطهم معهم صلة القربى ببني خالد. وحول موقع الكوت وأنه واقع بالأمريكاني، قال المؤلف انه موقع للكوت ولكن ليس كوت ابن عريعر بل لكوت آخر. وذكر خالد طعمة الأكوات الأخرى داخل المدينة وهي كوت سلطان الدخيل بموقع الأمريكاني، وكوت المزيد، وكوت الجراح عند مدرسة عائشة موقع توجيه التربية الموسيقية اليوم، وكوت طلب العنزي الذي أصبح كوت الغيث في فندق المريديان اليوم، وأشار المؤلف الى أن الأكوات المذكورة كانت تستخدم لحفظ الماء.



واستعان المؤلف بالعديد من المراجع والمخطوطات منها مخطوط لخالد الفرج، ومقابلات التاجر عبدالرحمن الرومي والملا عمر الملا. وشكر المؤلف كلا من د. عبدالله الغنيم، ود. عماد العتيقي، ود. سلطان الدويش، والباحث محمد البكر، والباحث عبدالرحمن الحسيني.