صندوق خليفة ينظم ملتقى "تواصل" الثاني لعام 2018 بالتنسيق مع مؤسسة محمد بن راشد لتنمیة المشاريع الصغيرة والمتوسطة


.


29 سبتمبر 2018



 



نظم صندوق خليفة لتطوير المشاريع ملتقى "تواصل" بدورته الثانية هذا العام، وذلك في إمارة دبي، بالتنسيق مع مؤسسة محمد بن راشد لتنمیة المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وبحضور أعضاء الصندوق، ونخبة من رواد الأعمال وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، إضافة إلى مشاركة واسعة من قبل عدد من الجهات الحكومية والخاصة المعنية. ويأتي هذا الملتقى ضمن سلسلة المبادرات النوعية التي يقوم بها الصندوق من أجل تعزيز وإثراء ثقافة ريادة الأعمال في أوساط المواطنين، وتنمية روح الريادة والابتكار والتميز ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة في الدولة.



وتخلل الملتقى الذي أقيم في مركز المؤتمرات في مبنى قرية الأعمال التابع لمؤسسة محمد بن راشد لتنمیة المشاريع الصغیرة والمتوسطة في دبي، جلسات نقاشية وعروض تقديمية للمشاريع الناشئة، الممولة من الصندوق، تهدف إلى تعزيز شبكة العلاقات وتبادل الخبرات والأفكار وبالتالي تطوير المشاريع الصغيرة والمتوسطة ودعمها فيما يصب في مصلحة الاقتصاد الوطني الآخذ بالنمو، في حين قامت الشركات بعرض خبراتها ونجاحاتها أمام المشاركين، بما يعزز التواصل ويساهم في بناء مجتمع قوامه التميز وريادة الأعمال والابتكار.



وقال سعادة عبدالله سعيد الدرمكي، الرئيس التنفيذي لصندوق خليفة لتطوير المشاريع، خلال كلمته التي ألقاها في الملتقى: "نحرص في صندوق خليفة على مساعدة رواد الأعمال لبناء علاقات تجارية مع مختلف المؤسسات من داخل وخارج الدولة، بما يعزز شبكة علاقاتهم ويدعم وصول مشاريعهم إلى مراحل متقدمة، لتكمل مسيرتها نحو الريادة انطلاقاً من رؤيتنا في تعزيز القدرة التنافسية للمشاريع الصغيرة والمتوسطة ومساعدتها على النمو، وعملاً باستراتيجية الصندوق القائمة على بث روح الريادة والإبداع في أوساط المجتمع، وتهيئة بيئة مناسبة لنجاح واستمرارية تنافسية المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي يمولها الصندوق."



وشدد سعادته خلال الملتقى، على ضرورة التكاتف والتعاون بين مختلف الجهات لمواصلة دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، والرفع من الكفاءة الإدارية والفنية لأصحاب المشاريع القائمة، مؤكداً ضرورة متابعة الجهود المبذولة في سبيل إثراء المعرفة لدى أصحاب المشاريع المدعومة من الصندوق، وتعزيز خبراتهم، وتنمية قدراتهم، والاستماع إلى أرائهم والتعرف على المشكلات التي تواجههم في عملهم، والتعاون معهم لإيجاد الحلول الأمثل.



وتضمن الملتقى عروض تقديمية لعدد من الجهات الحكومية والخاصة، والشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة التي يمولها ويدعمها الصندوق، تناولت مختلف المواضيع والقطاعات، حيث قدمت شركة أدنوك عرضاً عرّفت من خلاله الموردين باستراتيجية تعزيز القيمة المحلية المضافة وكيفية اعتماد مساهماتهم، والمراجعة والتحقق من أدائهم في هذا المجال، فضلاً عن تطوير المهارات اللازمة ورفع مستوى الوعي وروح الابتكار. وشمل العرض تحديد فئات المناقصات التي يمكن أن تقتصر المشاركة فيها على الشركات المحلية الصغيرة والمتوسطة، وتوفير رؤية واضحة حول مصاريف أدنوك المستقبلية لتحفيز وتشجيع الموردين على تعزيز استثماراتهم المحلية.



من جهته قام مكتب إكسبو دبي 2020 باستعراض أهمية السوق الإلكتروني وميزاته من حيث توفير منصة مجانية للترويج لفرص التعاقد، والوصول الى قاعدة موردين محليين ودوليين مما يسهل أيضا على المستهلك عمليات الشراء والمجهود الذي يبذله في عمليات البحث عن المنتج أو الخدمة في السوق التقليدية. كما تضمن العرض لمحة عامة عن الحدث، وتعريفاً بتاريخ معارض إكسبو الدولية، فضلاً عن شرح مفصّل لأهداف "إكسبو 2020 دبي" وموقعه الجغرافي، وكيفية سير العمل في الإنشاءات الخاصة به. من جهتها قامت شركة الإمارات لتموين الطائرات بإطلاع المشاركين في الملتقى، على إجراءات ومتطلبات الشركة وطرق الاستفادة من خدماته وخدمات المشتريات.



كما قدّم أصحاب المشاريع المدعومة من صندوق خليفة عروض تقديمية تناولت مشاريعهم الخاصة والخدمات التي يقدمونها متطرّقين إلى أهمية تقديم خدمات مبتكرة ترتكز على الابتكار والإبداع، وتعتمد أحدث التقنيات المتطورة التي ترتكز على التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي وغيرها. مؤكدين خلال العروض على أهمية الدعم الذي قدمه ولا يزال يقدمه صندوق خليفة لهم، في سبيل تعزيز مشاريعهم وضمان نموها ونجاحها، انطلاقاً من رسالته الواضحة في دعم ثقافة الريادة والمبادرة، وتشجيع الابتكار والنمو المستدام والمساهمة في التطور الاجتماعي والاقتصادي للدولة.



وتلت العروض التقديمية جلسة نقاشية مفتوحة نظمها الصندوق ضمن فعاليات الملتقى، دعماً لعملية  التواصل بين الصندوق ومختلف الجهات الحكومية والخاصة، وأصحاب المشاريع، حيث شكل الملتقى فرصة مثالية لهم للإطلاع على أحدث البرامج والمبادرات التي أطلقها الصندوق، والتعرف على مختلف الجهات المشاركة والتي تساهم في دعم المشاريع الوطنية، ودعم ثقافة ريادة الأعمال، وتشجيع رواد الأعمال على تحقيق طموحاتهم وأحلامهم وتحويلها إلى أمر واقع، بما يصب في مصلحة التطور الاجتماعي والاقتصادي للإمارات عن طريق تمكين تلك المشاريع من الوصول إلى الخدمات والتمويل والعمل على تهيئة بيئة الأعمال المناسبة لمتابعة نموها.