«بوينغ»: 2945 طائرة جديدة سيحتاج إليها الشرق الأوسط خلال 20 عاماً


بقيمة 685 مليار دولار.. ونمو حركة الركاب في المنطقة 4.3% سنوياً


19/11/2020

المصدر-جريدة الانباء



دارن هولست

توقعت شركة بوينغ طلب 2945 طائرة جديدة في الشرق الأوسط بقيمة 685 مليار دولار على مدى العقدين المقبلين مع تعافي القطاع من انتشار جائحة كورونا في المنطقة على المديين المتوسط والطويل.



وقالت الشركة في بيان صحافي أمس انها تتوقع على مدار الأعوام الـ 20 المقبلة أن يزداد نمو حركة الركاب في الشرق الأوسط بمتوسط 4.3% سنويا وهو أعلى من المتوسط العالمي البالغ 4% نمو سنويا.



وفي هذا الصدد، قال نائب رئيس التسويق التجاري لدى بوينغ دارن هولست: «استفادت العديد من شركات الطيران في الشرق الأوسط في العقود الماضية من موقعها الجغرافي لتربط الاقتصادات الآسيوية سريعة النمو والأسواق الأكثر نضجا في أوروبا.



وعلى مفترق الطرق التاريخي الذي يربط بين أوروبا وأفريقيا وآسيا، ستظل منطقة الشرق الأوسط وشركات الطيران التابعة لها مركزا مهماً لتدفق الركاب والبضائع على مدار الـ 20 عاما المقبلة».



وتوقع أن يصل الأسطول التجاري في الشرق الأوسط إلى 3500 طائرة بحلول عام 2039، أي أكثر من ضعف عدد الطائرات الحالية البالغ عددها 1510، وذلك لتلبية احتياجات الاستبدال والنمو.



وعلى الصعيد العالمي، توقع أن تظل محركات القطاع الرئيسية مرنة خلال فترة التوقعات البالغة 20 عاما، وأن يعود الأسطول التجاري إلى النمو وزيادة الطلب لأكثر من 43 ألف طائرة جديدة.



وأضاف هولست: «صحيح أن قطاع الطيران شهد صدمات دورية في الطلب منذ بداية عصر الطائرات، لكنه تعافى من هذا التراجع في كل مرة لأن الطيران يلعب دورا أساسيا في الاقتصاد العالمي.



وسيؤدي الاضطراب الحالي في السوق إلى تشكيل استراتيجيات أسطول شركات الطيران لفترة طويلة في المستقبل، حيث تركز شركات الطيران على بناء أساطيل متعددة الاستخدامات توفر المرونة في المستقبل، وتعزز القدرة مع تقليل المخاطر وتحسين الكفاءة والاستدامة».



ومن ضمن النقاط البارزة الإضافية في توقعات بوينغ للسوق التجاري 2020 في الشرق الأوسط:



٭ تتوقع بوينغ في سوق الطائرات ذات البدن الواسع طلب 1280 طائرة ركاب جديدة بحلول 2039.



وسيتأثر الطلب على تلك الطائرات بسبب التحديثات التي تشهدها أسواق رحلات المسافات الطويلة، والتي تعد مرحلة طبيعية بعد التحديات التي يواجهها السفر الجوي وخصوصا تأثير انتشار الوباء على الطيران العالمي، حيث تشير توقعات بوينغ للسوق التجاري انتعاش السوق والعودة لأداء ما قبل انتشار الوباء على المدى المتوسط والطويل.



كما سيشهد سوق الطائرات الجديدة ذات البدن الواسع في الشرق الأوسط تزايدا في الطلب على الاستبدال.



٭ على المدى القريب، من المتوقع أن تتعافى الأسواق المحلية وأسواق السفر لمسافات قريبة حول العالم من آثار انتشار الوباء، حيث زاد الطلب على الطائرات ذات الممر الواحد في الشرق الأوسط بأكثر من الضعف خلال السنوات الخمس الماضية لوجهات خارج المنطقة.



وتشير التوقعات إلى زيادة الطلب على أسطول الطائرات ذات الممر الواحد بمقدار 3 أضعاف بحلول 2039 لخدمة هذه الفئة المتنامية من السوق.



٭ منذ عام 2000، زادت شركات النقل الجوي في الشرق الأوسط حصتها من حركة الشحن الجوي العالمية من 4% في عام 1999 إلى 13%، حيث عملت تلك الشركات على تنمية أساطيل طائراتها ذات البدن الواسع الخاصة بالركاب والشحن بسرعة كبيرة.



وتمثل طائرات الشحن مجالا متناميا من الفرص لشركات الطيران في الشرق الأوسط، فمن المتوقع أن يتضاعف الأسطول تقريبا من 80 في عام 2019 إلى 150 بحلول عام 2039.



٭ على مدى 20 عاما تتوقع بوينغ فرصة نمو الخدمات التجارية في الشرق الأوسط بقيمة 725 مليار دولار، بما في ذلك متطلبات سلسلة التوريد والصيانة والإصلاحات والتجديد التي تركز على تقنيات الطائرات الجديدة وحلول البرمجة لتقليل تكاليف التشغيل وتحسين الكفاءة.



٭ توقع مؤشر بوينغ للطيارين والتقنيين لعام 2020 أن تحتاج المنطقة إلى 223 ألف موظف جديد بحلول 2039، بما فيهم 58 ألف طيار و59 ألف موظف تقني و106 آلاف من أفراد طاقم الطائرة.