أدنيك تطلق أول منصة للابتكار في قطاع الاجتماعات والملتقيات المتخصصة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا


تلبية لمتطلبات المتعاملين المتنامية ومواكبة التطور الكبير الذي يشهده قطاع الاجتماعات عالمياً


08 نوفمبر 2018/أدنيك/





أعلنت شركة أبوظبي الوطنية للمعارض "أدنيك" عن إطلاق  "منصة الابتكار - The Hive"، التي تعد الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتضم أحدث مركز متخصص  لقطاع الاجتماعات والملتقيات العالمية، والتي تم تطويرها تلبية للاحتياجات المتسارعة والمتغيرة لمنظمي قطاع الاجتماعات والمشاركين في فعاليات الأعمال المختلفة، ولمواكبة النمو الكبير الذي يشهده هذا القطاع عالمياً، ومن المقرر أن يتم إطلاقها رسمياً مع نهاية العام الجاري.





وتتكون "منصة الابتكار" من ثلاث مناطق للاجتماعات تختلف في تصميمها وتجهيزاتها، وتضم أحدث ما توصلت إليه التقنيات المتخصصة في قطاع العروض، بالإضافة إلى البنية التحتية والمرافق الملحقة القادرة على تلبية احتياجات المشاركين وخدمات الضيافة المختلفة، الأمر الذي يساهم في تشجيعهم على الابتكار وتبادل الأفكار الإبداعية، والتواصل بأسلوب يكسر الروتين المتعارف عليه تقليدياً في قطاع الاجتماعات.





وقال حميد مطر الظاهري، الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي الوطنية للمعارض (أدنيك) ومجموعة الشركات التابعة لها: " يعكس إطلاق "منصة الابتكار" الجديدة في قطاع الاجتماعات، إلتزام شركة أبوظبي الوطنية للمعارض المتواصل بتطوير بنيتها التحتية وتبنى مفاهيم الابتكار لتحسين مرافقها بالشكل الذي يعزز من تنافسيتها وقدرتها على استقطاب الاجتماعات والفعاليات الدولية الكبرى، والذي يندرج وفق استراتجيتها الرامية لتعزيز مكانة إمارة أبوظبي كعاصمة لصناعة سياحة الأعمال في المنطقة".





وأضاف :" لقد قمنا بالتعاون مع عدد من بيوت الخبرة العالمية لدراسة الوضع الحالي لقطاع الاجتماعات على الصعيدين المحلي والدولي، كما تمت دراسة الاحتياجات المستقبلية لهذا القطاع الحيوي، وبناء عليه تم وضع عدد من الخطط الاستراتيجية التي ستساهم في تعزيز تنافسيتنا وقدرتنا على استقطاب المزيد من هذه الاجتماعات.





وبيّن الظاهري أن  "منصة الابتكار" تعد أحد الأدوات التي تم إطلاقها لتحقيق هذه الغاية، حيث تلعب المساحة والمكان المخصص للاجتماعات دوراً كبيراً في إنجاح أي فعالية أو ورشة للعصف الذهني، ونظراً لمكانة أبوظبي المتنامية كمركز رائد للفعاليات والمؤتمرات الدولية المتنوعة التي تستضيفها مراكزنا، فقد قامت )أدنيك( بوضع كافة الخطط اللازمة للتكيف مع المتطلبات المتزايدة لقطاع الاجتماعات وتوفير المزيد من المساحات المخصصة لاستضافة الفعاليات المستقبلية".





 





وأكّد الظاهري أن شركة أبوظبي الوطنية للمعارض لم تغفل عن أهمية التواصل مع شركائها في القطاعين الحكومي والخاص في مختلف مراحل برنامج  تطوير "منصة الابتكار"، حيث تلقت الشركة ردود فعل إيجابية تركزت في مجملها على تعزيز مخرجات فعاليات الأعمال لتتكيف مع احتياجاتهم.





وأضاف الظاهري: "نؤمن في "أدنيك" أن قاعات الاجتماعات في المستقبل لن تكون مجرد مكان يلتقي فيه الأشخاص للتحدث حول موضوع معين، بل ستصبح بمثابة مكان يجتمعون فيه للتواصل مع الحضور من ذوي الاهتمامات المشتركة، كما أننا نعتقد أيضاً أن أفضل الحالات الإبداعية للأفراد تكون في أماكن الأعمال المريحة والمرنة، لذك قررنا أن نقوم بتطوير "منصة الابتكار" لتكون بمثابة خطوة مهمة في هذا الاتجاه".





إلى ذلك، سيكون المركز سبباً آخر يدفع منظمي الفعاليات والمؤتمرات الدولية لتفضيل "أدنيك" كوجهة رائدة في استضافة وتنظيم هذه الفعاليات. كما ستوفر المنصة للمشاركين والحضور في الفعاليات شعوراً بأنهم جزء مهم من عملية صنع القرار، وسيوفر لهم الراحة الكافية للانخراط في محادثات ومناقشات مثمرة والتواصل بشكل أكبر مع قادة الفكر.





كما ستوفر "منصة الابتكار" أشكال متعددة من مقاعد الجلوس الموزعة بطريقة تمكن الحضور من تنظيم أنفسهم في حلقات عمل صغيرة للتعاون في مبادرات مشتركة وضمن بيئة مريحة، كما تشتمل على مكاتب مجهزة بالكامل وقاعات اجتماعات مختلفة ومكاتب وحجرات ومساحات للجلسات الجانبية، ما يوفر خصوصية تامة. وتم تصميم كل جزء من منصة الابتكار بحيث تقدم لمنظمي فعاليات الأعمال الفرصة لخلق جو من الراحة والنشاط للحضور وتمكّنهم من التعاون في المبادرات المشتركة ليكون بذلك ملتقاً حقيقياً للأفكار مدعّماً بأحدث التقنيات.





ومن الجدير ذكره، أن تطوير منصة الابتكار يأتي في أعقاب افتتاح مختبر أدنيك للابتكار في عام 2017. ومنذ افتتاح المختبر، كانت ردود فعل منظمي الفعاليات حيال وجود مركز بديل للاجتماعات إيجابية للغاية، حيث أدركت "أدنيك" أن البناء والتصميم الداخلي لهما تأثير مباشر على مخرجات فعاليات الأعمال من خلال تطوير ثقافة قائمة على التعاون والإبداع والابتكار. وتعتمد المنصة على هذا المفهوم، ويستفاد منها في عالم تنظيم الفعاليات من أجل توحيد الأفكار وتعزيز التعاون والمشاركة من أجل الخروج بنتائج مثمرة.