قسم المسعود للمشاريع والخدمات الهندسية يقدم حلولاً شاملة في مجال الطاقة خلال مشاركته في معرض ومؤتمر "أديبك 2018"


استعراض مجموعة واسعة من المعدات الصناعية والهندسية بواسطة أبرز المتخصصين في صناعة النفط والغاز


12 نوفمبر 2018





يشارك قسم المسعود للمشاريع والخدمات الهندسية في معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول "أديبك" لهذا العام وذلك للمرة العشرين على التوالي، حيث سيعرض مجموعة من الخدمات الشاملة في مجال الطاقة والبتروكيماويات بالتعاون مع أبرز مزودي خدمات الطاقة العالميين حول العالم. 





ينضم قسم المسعود للمشاريع والخدمات الهندسية إلى أكثر من 100.000 مشارك إقليمي ودولي من الخبراء والمختصين في مجال الطاقة، حيث يعتبر واحداً من أبرز العارضين والشركاء الرئيسيين في الدورة المقبلة من هذا الحدث الهام الذي يقام في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.





يقام معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك) تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، في الفترة من 12 إلى 15 نوفمبر الجاري. وسيستعرض قسم المسعود للمشاريع والخدمات الهندسية في المنصتين رقم (3430) و(3530) بصالة رقم 3.





وقال روبرت شوارتز، الرئيس التنفيذي للعمليات في مجموعة المسعود: "تتيح مشاركة قسم المسعود للمشاريع والخدمات الهندسية في "أديبك" منصة  لتبادل الخبرات والتفاعل مع أبرز قادة ورواد صناعة الطاقة من مختلف أنحاء العالم. ويمثل "أديبك 2018" فرصة مثالية لنا لتقديم مجموعتنا المتنوعة من خدمات الطاقة المتكاملة وعرض مساهماتنا في عملية التطوير الشاملة لقطاع الطاقة في دولة الإمارات وخاصة ضمن أسواق النفط والغاز. ونتطلع خلال هذا الحدث إلى مشاركة خبراتنا وتجاربنا التي اكتسبناها على مدى أربعة عقود من خلال خدمتنا لمجموعة متنوعة من العملاء في قطاعات الطاقة والنفط والغاز والبتروكيماويات في دولة الإمارات والدول المجاورة."   





منذ بدايته، نجح قسم المسعود للمشاريع والخدمات الهندسية في التعاون بشكل وثيق مع العديد من شركاء التقنية العالمية وتنفيذ في مبادرات رئيسية  مصممة خصيصاً من أجل تعزيز مشاريع الطاقة والبنية التحتية في أبوظبي.





ويذكر أن قسم المسعود للمشاريع والخدمات الهندسية شارك في العديد من المشاريع الكبرى ذات الأهمية الوطنية مثل وحدات إنتاج الغاز الطبيعي المسال بجزيرة داس، ووحدة إنتاج الغاز بمصنع الرويس ومشروع حبشان لتطوير الغاز المتكامل. وبالإضافة إلى ذلك، قدم القسم دعمه لتوفير وصلات الربط بين شبكة الطاقة الكهربائية بجزيرة السعديات ومشاريع أخرى مماثلة، فضلاً عن كونه أحد المساهمين الرئيسيين في برنامج "أدنوك" لتعزيز القيمة المحلية المضافة.