"سلطة دبي الملاحية" تعلن عن استضافة "أسبوع الإمارات البحري 2020" في "إكسبو 2020 دبي"


تطلعات مشتركة لتفعيل دور المجتمع البحري في دعم "إكسبو 2020 دبي" الذي يتوقع أن يرفد الاقتصاد بـ 122.6 مليار درهم بين 2013 و2031


كشفت "سلطة مدينة دبي الملاحية" و"مكتب معرض إكسبو 2020 دبي" عن استضافة "أسبوع الإمارات البحري 2020" في الفترة بين 6 و10 ديسمبر 2020 في مركز دبي للمعارض في "إكسبو 2020" الذي يعتبر المعرض الأضخم في العالم، مع التركيز على مواضيع فرعية ذات صلة بالتنقل والفرص والاستدامة تماشياً مع الموضوع الرئيس المتمثل في "تواصل العقول ، وصنع المستقبل"، وسط تأكيد الجانبين على الالتزام بتوظيف الإمكانات المتاحة في دفع مسيرة بناء قطاع بحري آمن ومتجدد ومستدام، تماشياً مع خطط التنويع الاقتصادي التي تنتهجها إمارة دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة.



وجاء ذلك أثناء إلقاء سعادة نجيب محمد العلي، المدير التنفيذي لـ "مكتب معرض إكسبو 2020 دبي"، كلمته على هامش مؤتمر "أجندة دبي البحرية"، حيث أعلن عن استضافة "أسبوع الإمارات البحري 2020" في مركز دبي للمعارض في "إكسبو 2020"، كما جرت خلاله مناقشة آليات التنسيق لتنفيذ سلسلة من المبادرات النوعية التي من شأنها تعزيز الاهتمام الدولي اللافت بـ "أسبوع الإمارات البحري"، وناقش كيفية زيادة الإهتمام الدولي بـ "أسبوع الإمارات البحري" الذي يحمل قيمة مضافة للدول المشاركة في "إكسبو 2020 دبي"، والبالغ عددها 192 دولة في مشاركة قياسية هي الأكبر في تاريخ "إكسبو" الممتد على 168 عاماً. إذ يوفر "أسبوع الإمارات البحري" منصة تفاعلية من الطراز العالمي لرسم ملامح مستقبل الصناعة البحرية العالمية وفق دعائم متينة قوامها الابتكار والاستدامة والتقدم التكنولوجي، وتعزيز تبادل المعرفة والخبرات وأفضل الممارسات الدولية. واتفق كل من سلطة مدينة دبي الملاحية وإكسبو 2020 دبي على توطيد جسور نقل المعرفة وتبادل أفضل الممارسات وأنجح الخبرات، فضلاً عن توحيد وتوجيه الجهود المشتركة للارتقاء بجاذبية وكفاءة وتنافسية القطاع البحري المحلي الذي وضع إمارة دبي مؤخراً في مصاف "أفضل العواصم البحرية في العالم للعام 2019"، فضلاً عن تفعيل مساهمة المجتمع البحري في دعم استضافة "إكسبو 2020 دبي"، الذي يتوقع أن يرفد الاقتصاد الوطني بـ 122.6 مليار درهم بين عامي 2013 و2031، وفق إحصائيات التقرير المستقل الصادر عن "إرنست ويونغ".



وقال سعادة نجيب العلي المدير التنفيذي لمكتب إكسبو دبي 2020: "رسخ "أسبوع الإمارات البحري" من مكانته كمنصة عالمية رفيعة المستوى لتبادل المعرفة وتبادل أفضل الممارسات وبناء علاقات جديدة بين المعنيين وأصحاب المصلحة. ويتمحور موضوع "إكسبو 2020" المتمثل في شعار "تواصل العقول وصنع المستقبل" حول إقامة علاقات جديدة وتأكيد دور التعاون في إحراز تقدم فيما يتعلق بتوفير الفرص وتعزيز مجالات التنقل والاستدامة. وتسهم سلطة مدينة دبي الملاحية واسبوع الإمارات البحري في تحقيق ذلك من خلال سلسلة من النشاطات، لا سيما ضمن قطاع اقتصادي حيوي لدولة الإمارات والعديد من البلدان المشاركة في "إكسبو 2020"."



ويندرج الإعلان في إطار التزام "سلطة مدينة دبي الملاحية" بتوطيد قنوات التواصل الفعال مع أبرز الشركاء الاستراتيجيين من القطاعين الحكومي والخاص، وفي مقدمتهم "مكتب معرض إكسبو 2020 دبي"، في وقتٍ هام يشهد فيه القطاع البحري نمواً مطّرداً ليبرز كأحد روافد الاقتصاد البحري، وهو ما تؤكده الإحصائيات الرسمية التي تفيد بوصول مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي لدبي إلى 7%، أي ما يعادل 26.9 مليار درهم.



وأوضح عامر علي، المدير التنفيذي لسلطة مدينة دبي الملاحية بأنّ بحث تنظيم "أسبوع الإمارات البحري 2020" في موقع "إكسبو 2020 دبي" يمثل خطوة متقدمة على درب تعزيز ريادة الحدث النوعي الذي أثبت بأنه ركيزة محورية للوصول بالقطاع البحري إلى أعلى مستويات التنافسية والجاذبية في الوقت الذي يواصل فيه ترسيخ حضوره كأحد القطاعات الخمسة الرئيسة الدافعة لعجلة التنويع الاقتصادي، لا سيّما مع وصول عدد الشركات البحرية العاملة فيه إلى أكثر من 7400 شركة، محتضناً 13,000 نشاط بحـري واسـتثماري تساهم بمجلمها في خلق 76,000 فرصة عمل. وجدّد علي التزام "سلطة مدينة دبي الملاحية" بدعم المساعي الوطنية لجعل دبي مركز عالمي رائد للأعمال والتجارة والوجهة المفضلة للاستثمار تماشياً مع غايات "خطة دبي 2021"، معرباً عن ثقته بالعمل مع "مكتب معرض إكسبو 2020 دبي" لفتح آفاق رحبة أمام ترسيخ ريادة "أسبوع الإمارات البحري" كحدث عالمي الطراز وملتقى رائد لقادة الصناعة البحرية العالمية.



وأضاف علي: "يضطلع المجتمع البحري بدور هام في إتمام استعدادات استضافة "معرض إكسبو 2020 دبي"، الذي سيرسخ ريادة دبي كمعبر رئيسي لحركة التجارة العالمية، ما يدفعنا إلى تكثيف جهودنا الحثيثة للنهوض بالقطاع البحري ليكون أحد دعائم ريادة الإمارة كلاعب إقليمي وعالمي مؤثر في الربط بين الأسواق الدولية، بما يتواءم مع بند "خط دبي للحرير" الوارد في بنود "وثيقة الخمسين" التي تترجم رؤية قيادتنا الرشيدة في بناء دبي المستقبل التي تضمن استمرار الرخاء والازدهار والتنمية."



واتفق الجانبان على توطيد دور "أسبوع الإمارات البحري" في تكثيف الجهود في مجال نقل وتوطين المعرفة وتشجيع قنوات تبادل أنجح التجارب والخبرات وأفضل الممارسات البحرية المتبعة عالمياً، فضلاً عن استضافة نشاطات وأحداث هامة تعزز موقع دبي كوجهة عالمية للفعاليات البحرية الرائدة.