خبير ألماني ينصح بحظر الأجهزة الذكية عن الأطفال دون الـ 14 عامًا


.


24/2/2019


المصدر-جريدة الوطن





خبير ألماني ينصح بحظر الأجهزة الذكية عن الأطفال دون الـ 14 عامًا





قال خبير ألماني في علم نفس الطفل، ومستشار للحكومة الألمانية، إن الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 14 عاما ينبغي عدم السماح لهم باستخدام الهواتف الذكية، مشيرا إلى خطر تعريضهم للصور الجنسية الصريحة.





جوليا فون ويلر، التي تقود مجموعة " البراءة في خطر" الألمانية، وهي منظمة غير ربحية تعلم كيفية استخدام الإنترنت، وتعمل على منع الاعتداء الجنسي للأطفال عبر الإنترنت، صاغت الاقتراح على غرار عدة قيود أخرى للطفولة في المواد القانونية.





وقالت فون ويلر، بحسب ما أفادت صحيفة "واشنطن بوست": "مثلما نحمي أطفالنا من الكحول أو المخدرات، فإنه يجب أن نحميهم من مخاطر استخدام الهواتف الذكية في سن مبكرة".





وتأتي توصية فون ويلر وسط مخاوف متزايدة بين الآباء والأمهات ودعاة الأطفال ومجموعات المستهلكين، حول زيادة استخدام الأجهزة الرقمية وآثارها على التعليم والمهارات الاجتماعية والصحة العقلية.





كما أن شركات التكنولوجيا تستجيب لهذه القضية، حيث تمتلك كل من Apple وGoogle، اللتين تديران ببرمجياتهما جميع الهواتف الذكية في العالم تقريبا، أدوات للوالدين، لتتبع وقت شاشة الأطفال، والتحكم بها.





وأصبح وقت الشاشة موضوعا عاما لمناقشة العامة، ما يشير إلى أن الأشخاص القائمين على التكنولوجيا هم أكثر وعيا بمخاطرها.





وعلى صعيد آخر، حذر خبراء آخرون في قضايا سوء معاملة الأطفال من الحظر الشامل على الهواتف الذكية الذي تقترحه فون ويلر. وقال يوهاناس روريج، المفوض المستقل لقضايا الاعتداء الجنسي على الأطفال، إن صياغة مثل هذه التوصية تعد حلا سريعا لمشكلة تحتاج إلى حلول أكثر قوة.





وقال ريوريج: "من المحتمل أن يكون القانون الذي يقيد عمر استخدام الهواتف الذكية حلا سريعا وبسيطا على ما يبدو"، لكن مثل هذا الحظر لن يعالج المشكلة الأساسية المتمثلة في نقص الحماية على الويب.





كما أن حكومات وباحثين آخرين ركزوا على جوانب مختلفة من استخدام الهاتف، بما في ذلك التطوير السلوكي والتعليم.





مقترح فون ويلر يتبع حديثا في فرنسا، حيث يمنع الطلاب الصغار من أخذ هواتفهم الذكية وأجهزتهم اللوحية إلى المدرسة، أو يطلب منهم إيقاف تشغيل الأجهزة في أثناء وجودهم في الفصل.





ووصف المسؤولون الفرنسيون الذين أيدوا القيود بأنها وسيلة لمنع الأطفال من تكوين عادات إدمانية، ولضمان سلامة الفصول الدراسية وحمايتها.





ووفقا لدراسة حديثة نشرتها جمعية علم النفس الأمريكية، تعمل الهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي على تغيير عادات القراءة لدى الشباب، ما قد يؤثر على تفكيرهم النقدي. يقضي المراهقون الأمريكيون ساعات يوميا على أجهزتهم بدلا من قراءة المجلات أو الكتب، ووفقا لتحليل البيانات التاريخية حول استهلاك وسائل الإعلام للشباب، قال 60% من طلاب المدارس الثانوية إنهم يقرأون كتابا أو مجلة أو صحيفة يوميا في عام 1970، مقارنة بـ16 بالمئة فقط من طلاب المدارس الثانوية في عام 2016.