تصريح سعادة أحمد بن مسحار، الأمين العام لـ "اللجنة العليا للتشريعات"


بمناسبة يوم زايد للعمل الإنساني


الإمارات، 11 مايو 2020 - "يعود التاسع عشر من شهر رمضان المبارك حاملاً معه ذكرى رائد العمل الإنساني الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، الذي جعل الخير والعطاء والإخاء دعائم متينة للاتحاد المنيع، والذي قدّم للعالم تجربة متفردة في النهضة الحضارية الشاملة القائمة على التسامح باعتباره قيمة جوهرية ونهج راسخ. وتمضي دولة الإمارات اليوم بخطى ثابتة وواثقة على الدرب الذي اختطّه الوالد المؤسس "رحمه الله" في قوله: "الإنسان يجب أن يكون رحيماً على أخيه الإنسان وعلى الحيوان وعلى النبات، فالله عزّ وجل يرحم من يرحم"، لتصل أياديها البيضاء إلى كافة بقاع الأرض، محدثةً بصمةً حقيقيةً في تاريخ البشرية وفارقاً إيجابياً في حياة الملايين حول العالم. وتكلّلت مسيرة العطاء التي بدأها زايد الخير بوصول دولتنا إلى صدارة الجهات المانحة للمساعدات الإنسانية في العالم، في ظل السياسة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الذين يحملون رسالة العطاء بأمانة لتقديم المساعدات الإنسانية والإنمائية والإغاثية اللازمة لضمان بناء مستقبل أكثر أمناً للجميع. ونحن، إذ نحتفي بهذه المناسبة الوطنية الغالية، لا يسعنا في "اللجنة العليا للتشريعات" سوى أن نعاهد قيادتنا الرشيدة على المساهمة في غرس ثقافة العطاء لدفع مسيرة الإنجازات الشامخة التي تقودها الإمارات باعتبارها صانعة الأمل، مؤكدين مواصلة اعتناق مبادئ التآخي والتضامن والتراحم للوفاء بالتزاماتنا الوطنية والإنسانية والدينية وإعلاء شأن وطننا على المستوى العالمي."