ورشة حكومة دبي تبحث إجراءات السلامة المتبعة بعد عودة موظفيها للعمل


الورشة تناقش التدابير المتخذة للحفاظ على سلامة موظفيها ومتعامليها في ظل أزمة "كورونا"


تماشياً مع توجيهات القيادة الرشيدة بتحويل التحديات إلى فرص، بحثت ورشة حكومة دبي التدابير والإجراءات الاحترازية والوقائية التي اتخذتها لضمان سلامة وصحة موظفيها بعد عودتهم إلى العمل، وناقشت الخطوات المتخذة في هذا الإطار حفاظاً على سلامة الموظفين وعائلاتهم وأمن وصحة المتعاملين في ظل الأزمة الحالية التي تواجه العالم والمتمثلة بانتشار فيروس "كورونا".



وعلق سعادة فهد أحمد الرئيسي، المدير التنفيذي لورشة حكومة دبي: "نتوجه بالشكر إلى فريق عملنا في ورشة حكومة دبي، الذي أثبت جدارته في تخطي الأزمات ومواصلة النجاح عبر الالتزام والتفاني والإخلاص في العمل. واستطعنا في "ورشة حكومة دبي"، خلال أزمة انتشار فيروس كورونا المستجد حول العالم، أن نقدم نموذجاً يحتذى في إدارة الأزمات وتحويل التحديات إلى فرص ضامنة لاستدامة النمو والنجاح، مدعومين بالعزيمة والإصرار على تنفيذ الخطط الوطنية والاستراتيجيات الشاملة التي تعتمدها دولة الإمارات لمواجهة الوباء العالمي بكفاءة تامة. ونمضي اليوم قدماً في تذليل العقبات وتوظيف الآفاق المتاحة في خدمة مسيرة التقدم والنماء، من خلال سلسلة من الإجراءات التي نقوم بها لمتابعة عودة الموظفين للعمل في مكاتبهم بسلامة والتصدي لكافة المخاطر الصحية، وذلك تماشياً مع توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس المجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" الذي علمنا كيفية تحويل التحديات إلى فرص."



ونوه الرئيسي إلى أهمية العمل بروح الفريق الواحد لتخطي هذه المرحلة الحرجة، وضرورة التكاتف والتعاون للتصدي لتبعات هذه الجائحة، مؤكداً التزام الورشة الكامل باتخاذ الإجراءات والتدابير التي تضمن السلامة العامة ومحاربة انتشار فيروس كورونا. كما شدد الرئيسي على مواصلة الجهود لتعزيز التعاون بين الموظفين ومختلف الإدارات وتبادل الأفكار وتقديم طروحات ورؤى عملية حول السبل المثلى لمواجهة التحديات الناشئة في ظل انتشار هذا الفيروس، فضلاً عن البحث في كيفية مواكبة التطورات العالمية المتسارعة في هذا الإطار.