"مستشفى الجامعة بالشارقة" يُطلق خدمة جراحة الاستبدال الكامل للورك


مستعيناً بالخبرات الكورية الرائدة في الجراحة العظمية


 


26 يوليو 2020


أعلن مستشفى الجامعة بالشارقة إطلاق خدمة جراحة الاستبدال الكامل للورك بهدف تلبية احتياجات المرضى في الإمارات عموماً والشارقة بشكلٍ خاص لهذا النوع من خدمات الرعاية الصحية. ويتولى الإدارة والإشراف على هذه الجراحة الدكتور هونغ سوك كواك، استشاري الجراحة العظمية لدى مركز هيمشان لجراحة العمود الفقري والمفاصل بمستشفى الجامعة بالشارقة. 


وتشير الإحصاءات إلى أنَّ واحداً من كل خمسة اشخاص في دولة الإمارات يعاني من إصابات المفاصل بدرجات متفاوتة، الأمر الذي يزيد الحاجة للاستعانة بجراحي العظام ذوي الخبرات الكبيرة. ومن هذا المُنطلق، يحرص مستشفى الجامعة بالشارقة على الاستعانة بخبراء الجراحة العظمية مثل الدكتور كواك، وهو جراح بخبرة متميزة تلقى تعليمه وتدريبه في جامعة سيؤول الوطنية والمستشفى التابع لها. 


وتعليقاً على ذلك، قال د. كواك: " تتضمن جراحة المفصل الوركي زرع مفصل اصطناعي مصنوع من المعدن والبلاستيك والسيراميك، وعادةً ما يستمر المفصل الاصطناعي بأداء وظائفه طوال الحياة. وقبل إجراء هذه الجراحة، يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار كافة العوامل المؤثرة على حالة المريض مثل النشاط الجسدي والسن وذلك من أجل اختيار المواد الأكثر ملاءمةً لجسد المريض لضمان فعالية ونجاح الجراحات التعويضية. وننصح الجميع بعدم تجاهل الشعور بالألم في منطقة المفصل الوركي ومراجعة الطبيب فوراً لتشخيص الحالة ومعرفة سبب الألم."


من جانبه قال الدكتور علي عبيد آل علي، المدير التنفيذي وعضو مجلس الأمناء لمستشفى الجامعة بالشارقة: "سيواصل المستشفى حرصه على الاستعانة بأفضل الكفاءات الطبية وتوفير أحدث المرافق والخدمات تماشياً مع الاستراتيجيات الوطنية الرامية لتحسين جودة المعيشة من خلال الارتقاء بقطاع الرعاية الصحية. ويندرج توظيف أصحاب الكفاءات العُليا في مركز هيمشان بمستشفى الجامعة بالشارقة في إطار التزامنا بالمساهمة في رفع جودة الخدمات الطبية في دولة الإمارات. ولا تقتصر خدماتنا على معالجة المفصل، حيث يقوم أطباؤنا أيضاً بتقييم شامل لحالات المرضى لا سيما كبار السن وتقديم الرعاية والدعم الكامل لهم."   


ويحرص مستشفى الجامعة بالشارقة على توعية المرضى وأفراد المُجتمع عامةً بأهمية العناية بالمفصل الوركي والانتباه للأعراض المبكرة للإصابات العظمية والالتهابات المفصلية، حيث يتيح الكشف المُبكر لهذا النوع من الحالات معالجتها بالأدوية والحُقَن. وتشكل ممارسة الأنشطة الرياضية بانتظام أمراً بالغ الأهمية لتقوية العضلات المحيطة بالمفصل الوركي وتخفيف الضغط عليه. وتساهم العلاجات غير الجراحية بإطالة عُمر المفصل؛ أما إذا تفاقمت حالته لدرجة تمنع المريض من ممارسة حياته الطبيعية، عندها يُنصح بإجراء جراحة استبدال المفصل. كما يتم اللجوء لجراحة استبدال المفصل الوركي في حالات الكسور الخطرة وإصابات كبار السن. 


ويكتسي الحفاظ على سلامة المفصل الوركي أهمية كبيرة في ثبات الجسم والقدرة على الحركة بشكلٍ متوازن. ويتألف المفصل الوركي من ثلاثة أجزاء رئيسية هي "الحُق"؛ ومقبس على شكل حرف C؛ ورأس فخذية كروية الشكل أكبر بقليل من كرة الجولف. ويغطي غضروف مفصلي كلاً من السطح الداخلي للحُق والسطح الخارجي لرأس الفخذ، متيحاً لهما التحرك بسلاسة وثبات في اتجاهاتٍ متعددة.  


وفي أغلب الأحيان، يُعزى الألم في المفصل الوركي إلى طريقة الجلوس التقليدية على الأرض والتي تُعتبر رائجةً في الدول العربية. ومن العوامل الأخرى المُسببة لآلام المفاصل الكِبَر في السن والتعرض للإصابات والحوادث.


-انتهى-