تصريح سعادة أحمد بن مسحار، الأمين العام لـ "اللجنة العليا للتشريعات"


بمناسبة يوم المرأة الإماراتية


27 أغسطس 2020 - تمضي المرأة الإماراتية بكفاءةٍ وجدارةٍ واقتدار على درب التميز والريادة في خدمة الوطن، لتثبت مجدّداً بأنها شريك حقيقي في استشراف وصنع المستقبل، بعدما أحدثت بصمة إيجابية في مختلف الميادين القيادية والقانونية والاقتصادية والعلمية والعسكرية. ومما لا شك فيه أن بنات الإمارات قدّمن أنموذجاً متفرّداً وملهماً، في ظل قيادةٍ عظيمة آمنت بأنّ العمل الوطني لا يكتمل دون إشراك المرأة التي كانت السند والعضد في رحلة الاتحاد، وهو ما يتجسد في الرؤية الحكيمة للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، الذي أرسى دعائم متينة لتفعيل دور ابنة الإمارات في النهضة الشاملة، في قوله: "أنا نصير المرأة.. أقولها دائماً للتأكيد على حقها في العمل والمشاركة الكاملة في بناء وطنها"، وهي الرسالة التي تحملها بأمانةٍ اليوم القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.


 


ولا يسعنا، ونحن نحتفي بالمرأة الإماراتية، سوى أن نتقدم بالتهنئة الصادقة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام ورئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة والرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، التي قدّمت للإماراتيات مثلاً أعلى ومصدر إلهام حقيقي في العطاء والخير والريادة، فهي رائدة النهضة النسائية التي وقفت إلى جانب الوالد المؤسس "رحمه الله" في مسيرة بناء الوطن. ويأتي اختيار "التخطيط للخمسين: المرأة سند للوطن" شعاراً لـ "يوم المرأة الإماراتية 2020" ليؤكّد مجدّداً الاهتمام البالغ بتمكين المرأة الإماراتية، المسلحة بالعلم والمعرفة والإرادة الصلبة والعزيمة الراسخة، من المساهمة في رسم ملامح السنوات الخمسين المقبلة، والتي تُؤذِنْ بدخول الإمارات حقبة جديدة من التقدم والنماء. ونجدّد العهد في "اللجنة العليا للتشريعات" على تعزيز الاستثمار الأمثل في الكفاءات النسائية الوطنية باعتبارها إضافة هامة لمسار التميز التشريعي، واضعين نصب أعيننا توفير السبل الضامنة للمرأة الإماراتية لتضطلع بدور محوري في إيجاد تشريعات تواكب العصر وتحاكي المستقبل."