هيئة الأنظمة والخدمات الذكية تعقد جلسة الرؤساء التنفيذيين مع معهد بحوث النظم البئية الدولي "إزري"


تأكيداً على أهمية أنظمة المعلومات الجغرافية ودورها في تطوير الخدمات الحكومية في أبوظبي


9 ديسمبر 2018



عقدت هيئة الأنظمة والخدمات الذكية جلسة الرؤساء التنفيذيين الخاصة مع  معهد بحوث النظم البيئية الدولي "ESRI"، في فندق فيرمونت أبوظبي، وذلك ضمن استراتيجية الهيئة  التي تستهدف توطيد التعاون مع أبرز الشركات العاملة في مجال نظم المعلومات الجغرافية، من جميع أنحاء العالم وعقد الشراكات الاستراتيجية مع الجهات المعنية في مجال التكنولوجيا الذكية والتطور التقني وأنظمة الخدمات الرقمية.



حضر الاجتماع عدد من مدراء عموم الجهات الحكومية المشاركة والتي تشمل جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، دائرة الطاقة – هيئة مياه وكهرباء أبوظبي، الإدارة العامة للجمارك في أبوظبي، هيئة أبوظبي للإسكان، دائرة الصحة أبوظبي، دائرة التخطيط العمراني والبلديات - بلدية أبوظبي، دائرة التعليم والمعرفة، بالإضافة إلى السيد جاك دنجرموند مؤسس معهد بحوث النظم البيئية الدولي "ERSI".



ناقشت الجلسة مجالات أعمال وأنشطة برنامج "البنية التحتية للبيانات المكانية لإمارة أبوظبي" ودعمه لمختلف القطاعات، فضلاً عن مناقشة أهمية أنظمة المعلومات الجغرافية والبيانات المكانية ومدى قدرتها على التأثير في العديد من جوانب الحياة، ودورها الحيوي في تحسين الخدمات الحكومية من خلال مشاركة المحتوى الجغرافي الآمن، عبر تكامل الجغرافيا مع الحلول التقنية الذكية، بما فيها الذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء، والخدمات الجيومكانية المتطورة.



كما تم خلال الجلسة استعراض مشروع "مركز الاتصال الجيومكاني الذكي"، الأول من نوعه على مستوى حكومات العالم، وعرض أبرز إنجازات الجهات الحكومية في إمارة أبوظبي وبحث سبل التعاون والشراكة مع مختلف الجهات الدولية، بهدف تبادل الخبرات والاطلاع على أحدث التقنيات المستخدمة في مجال نظم المعلومات الجغرافية.



وقالت سعادة الدكتورة روضة السعدي، مدير عام هيئة الأنظمة والخدمات الذكية: "تحظى إمارة أبوظبي بدور ريادي في مجال أنظمة المعلومات الجغرافية والبيانات المكانية باعتباره أحد ركائز مسيرة التحول الرقمي وتعزيز بيئة الأعمال وتمكين مختلف الجهات الحكومية من توفير خدمات متكاملة وشاملة تُـثري تجربة المتعاملين وتزيد نسبة رضاهم وسعادته، وتعمل هيئة الأنظمة والخدمات الذكية على إدارة برنامج البيانات المكانية لإمارة أبوظبي لضمان مشاركة البيانات الجغرافية المكانية بشكل فعّال بين أكثر من 75 جهة وهيئة حكومية.



وتابعت سعادتها: "يسعدنا تواجد السيد جاك دنجرموند، مؤسس معهد بحوث النظم البيئية الدولي "ESRI" في أبوظبي، وتعد هذه الجلسة خطوة هامة على صعيد تعزيز علاقاتنا الثنائية والشراكة الإستراتيجية كما تعكس التعاون المثمر بين الجهتين على مدار السنوات الماضية، كما نتطلع إلى تنمية وتطوير هذه الشراكة للاستفادة من خبرات المعهد في تعزيز قطاع نظم المعلومات الجغرافية في الإمارة."



من جهته اطلع جاك دنجرموند، مؤسس المعهد، على آخر المستجدات في مجال تكنولوجيا نظام المعلومات الجغرافية في الإمارة، ومدى تطور التكنولوجيات التمكينية وجهوزية البنية التحتية الجيومكانية التي تضمن تطوير وتحديث الخدمات الحكومية، كما ثمّن جهود حكومة أبوظبي المستمرة ودورها الريادي في تطوير نظم المعلومات الجغرافية كعنصر أساسي للتحول الرقمي للخدمات الحكومية في الإمارة.



وأضاف:" تمثل هذه الجلسة فرصة مثالية لتبادل الأفكار والخبرات والإطلاع على أحدث نظم المعلومات الجغرافية التي تسهم في الإرتقاء بمستوى الخدمات الحكومية، وتفتح آفاقاً جديدة لاستخدام البيانات الجغرافية بطرق أكثر فاعلية ليصبح الأداء الحكومي أكثر كفاءة وابتكار."



ومنذ انطلاقه في العام 2007، يعمل "برنامج البنية التحتية للبيانات المكانية لإمارة أبوظبي"، التابع لهيئة الأنظمة والخدمات الذكية، على إدارة وتسهيل عملية تبادل البيانات المكانية بين الجهات الحكومية، و التنسيق بين مختلف التخصصات في جميع قطاعات الأعمال، والحد من الازدواجية، فضلا عن تحقيق الاستفادة المثلى من القدرات والموارد الجيومكانية المتاحة لدى الجهات.


 كما يسهم البرنامج في عملية تحويل خدمات الجهات الحكومية إلى خدمات جيومكانية ذكية، ودعم بعض المشاريع والمبادرات الاستراتيجية بالإمارة مثل برنامج شهادات عدم الممانعة للمرافق والبنى التحتية لإمارة أبوظبي و نظام العنونة والإرشاد المكاني الموحد لإمارة أبوظبي، إضافة إلى تعزيز الابتكار الجيومكاني من خلال توسيع قاعدة الشراكة مع القطاع الخاص وموردي الخدمات الجيومكانية، ودعم البحث العلمي والقطاع الأكاديمي من خلال تبني الابتكار ورفع الوعي الجيومكاني.