سعادة سالم أحمد الموسى يستضيف المجلس الرمضاني لوزارة الداخلية


تعزيز التعايش المجتمعي وترسيخ مبادئ وقيم السلام بين الشعوب وتحقيق الأخوة الإنسانية والتسامح أهم ما يميز مجالس هذا العام


15 مايو 2019 -  تحت رعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد ال نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، استضاف سعادة سالم أحمد الموسى المجلس الرمضاني لوزارة الداخلية الذي عقد في 13 مايو الجاري في مجلسه بمنطقة جميرا (3). وأقيم المجلس هذا العام تحت شعار "الأخوة الإنسانية"، حيث أكّد المشاركون في المجلس على أهمية "الأخوة الانسانية" كقيمة إنسانية جامعة تعزز من الترابط بين البشر وتنشر التسامح والمحبة والتعاون فيما بينهم، مشيرين إلى دور دولة الإمارات الرائد في تعزيز قيم ومبادئ السلام والمحبة وإعلاء التسامح كمبدأ إنساني راق يعكس في ثناياه جوهر الأخوة الانسانية ومعناها الحقيقي.



وفي هذا السياق، قال سعادة الموسى: "يسعدنا بحلول شهر رمضان المبارك ان نستضيف المجلس الرمضاني تحت شعار "الأخوة الإنسانية" الذي جسّد رؤية وجهود سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة المتمثلة بترسيخ قيم السلام والأخوة والتعايش والتسامح وتقبل الآخر وجعلها ثقافة مجتمعية قائمة عليها دولة الإمارات. ويأتي المجلس الرمضاني هذا العام بالتزامن مع "عام التسامح" الذي أطلقته دولة الإمارات لعام 2019، ليؤكّد دور قيادتنا الرشيدة في المضي قدماً على نهج التسامح الذي أرثاه المغفور له الشيخ زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، حيث نجدد إلتزامنا باستكمال مسيرة الإمارات التي قدّمت نموذجاً فريداً للسلام والتعايش الإنساني للعالم".



وتناول مجلس وزارة الداخلية عدة مواضيع مجتمعية ودينية وقانونية تمحورت حول القضايا التي تهم شرائح المجتمع المختلفة، حيث تحدث كل من معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي وسعادة ضرار بالهول الفلاسي، المدير التنفيذي لمؤسسة وطني الإمارات، والدكتور قطب عبدالحميد قطب، واعظ بدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري – دبي و الدكتور أحمد سليمان حسن، مدير إدارة الشؤون القانونية في هيئة الصحة بدبي والقس ماركوس اسطفانوس، رئيس الكنيسة القبطية في دبي والمقدم فيصل البنا عن أهمية التسامح وتعزيز قيمه الثقافية والدينية والاجتماعية والانفتاح على الثقافات والشعوب في المجتمع، وعن دور الإسلام في تعزيز هذه القيم بصفته دين المحبة والإخاء بين الناس، هذا وفضلاً عن مناقشة أهمية القانون في تعزيز قيم التسامح والتعايش المجتمعي. كما وأشاد الحاضرون بدور دولة الإمارات الريادي قفي ترسيخ مبادئ وقيم السلام والمحبة والأخوة بين الشعوب كافة.