"جامعة حمدان بن محمد الذكية" تطلق "برنامج ريادة الأعمال وعلوم التكنولوجيا" وفق نموذج "التعليم المدمج"


• ضاحي خلفان: "صقل المهارات الإبداعية لدى الناشئة أولويتنا لبناء جيل مؤهل لقيادة ركب الابتكار التكنولوجي والمعرفي" • منصور العور: "البرنامج محطة هامة لتخريج شباب متمكن من زمام التكنولوجيا ومؤهل معرفياً وابتكارياً لصنع المستقبل الذي تصبو إليه القيادة الرشيدة" • دفعة قوية للمواهب الشابة لتحقيق التميز في عالم ريادة الأعمال ذات الصلة بالروبوتات والألعاب والطباعة ثنائية وثلاثية الأبعاد


07 يوليو 2019  - استكمالاً لمسيرة الإنجاز في بناء قدرات صنّاع الغد، احتفت "جامعة حمدان بن محمد الذكية" اليوم (الأحد 7 يوليو 2019) بإطلاق برنامج "ريادة الأعمال وعلوم التكنولوجيا" في إطار الشراكة الفاعلة مع "جمعية توعية ورعاية الأحداث"، في خطوة متقدمة على درب الاستثمار الأمثل في الطاقات الشابة باعتبارها المورد الأهم والقوة الدافعة لمسيرة استشراف وصنع المستقبل. وجرى حفل الإطلاق بحضور كل من معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي رئيس مجلس أمناء "جامعة حمدان بن محمد الذكية" رئيس مجلس إدارة " جمعية توعية ورعاية الأحداث "؛ والدكتور منصور العور، رئيس "جامعة حمدان بن محمد الذكية"، وسط التأكيد على أهمية البرنامج الجديد باعتباره إضافة هامة للبرامج المصممة خصيصاً لتمكين المواهب الناشئة من خوض غمار المنافسة العالمية وقيادة عجلة التنمية الشاملة استناداً إلى المعرفة والابتكار والتكنولوجيا.



 



ويكتسب "برنامج ريادة الأعمال وعلوم التكنولوجيا"، المستمر بين 7 و17 يوليو الجاري، أهمية استراتيجية كونه مصمّم خصيصاً لرفد 300 مشارك ضمن الفئة العمرية بين 7 و16 سنة بمهارات القرن الحادي والعشرين، استناداً إلى نموذج التعليم المدمج المتبع في "جامعة حمدان بن محمد الذكية" والقائم على التوعية والتطبيق والمتابعة. ويتفرّد البرنامج النوعي بالتركيز على غرس روح ريادة الأعمال لدى الناشئة عبر سلسلة من ورشة العمل الموجهة لإعداد رواد أعمال يافعين وتأهليهم بالشكل الأمثل لتأسيس مشاريع ناجحة، استناداً إلى منهجية تدريبية قائمة على 3 مراحل هي "التعلم الذاتي" و"التدريب المباشر التقليدي" و"الدعم والتوجيه الافتراضي".



 



وينطوي "برنامج ريادة الأعمال وعلوم التكنولوجيا" على تنمية القدرات ذات الصلة بعلوم التكنولوجيا عن طريق الإلمام بأساسيات علوم البرمجيات والإلكترونيات والتصميم باستخدام التقنيات ثنائية وثلاثية الأبعاد، مع التركيز على الارتقاء بالمهارات الذاتية والإبداعية اللازمة لمواجهة تحديات المستقبل ومواكبة متغيرات القرن الحادي والعشرين. ويحظى المشاركون في البرنامج بفرصة اكتساب المعارف والمهارات في إطار بيئة تفاعلية محفزة على الابتكار والإبداع والتميز ضمن مرافق ذكية تتسم بمزايا تفاعلية ومستدامة وإبداعية تضمن تقديم تجربة تعليمية متفردة للكفاءات البشرية الواعدة.



 



وأوضح معالي الفريق ضاحي خلفان تميم بأنّ "برنامج ريادة الأعمال وعلوم التكنولوجيا" يمثل إضافة هامة للجهود الحثيثة التي تقودها "جامعة حمدان بن محد الذكية" لتأهيل وصقل مهارات الجيل الناشئ فيما يتعلق بعلوم التكنولوجيا لقيادة ركب الابتكار التكنولوجي والمعرفي وإعلاء راية الإمارات على الخارطة العالمية، مؤكداً بأنّ الجامعة تمضي قدماً في توفير برامج نوعية لرفد مبتكري ومبدعي المستقبل بأدوات تعليمية جديدة تحاكي المستقبل، بالاعتماد على إدماج التكنولوجيا الحديثة في العملية التعليمية، معززة دورها المحوري كإحدى الجهات السبّاقة في ترجمة بنود "المبادئ الثمانية لدبي" والمتمحورة حول توفير بيئة حاضنة ومشجعة للمواهب الواعدة وأصحاب العقول القادرة على المساهمة في صنع المستقبل الذي يضمن الرخاء للجميع، تيمناً بالرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله". واختتم معاليه: "يمهد البرنامج النوعي الطريق أمام تحقق إنجازات جديدة على صعيد تسليح الكفاءات الشابة بالمعرفة والابتكار والقدرة على التعامل بفعالية مع أدوات العصر لحمل لواء النهضة والنماء والتميز في المستقبل."



 



من جهته، قال الدكتور منصور العور: "تنبثق أهمية "برنامج ريادة الأعمال وعلوم التكنولوجيا" من كونه محطة هامة لتخريج شباب متمكن من زمام التكنولوجيا ومؤهل معرفياً وعلمياً وابتكارياً لتوجيه دفة النهضة بما يتواءم ومتطلبات المستقبل، مسترشدين بالتوجيهات السديدة لسيدي سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي الرئيس الأعلى للجامعة، في الاستثمار على نطاق واسع في الشباب باعتبارهم ركيزة أساسية لدفع عجلة التقدم والتنمية. ويمثل البرنامج النوعي ثمرة التزامنا المطلق في "جامعة حمدان بن محمد الذكية" بتوفير نظام تعليمي يكتشف مواهب كل إنسان ويطورها، باعتبارها من أولى الداعمين لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، الواردة في "وثيقة الخمسين" و"المبادئ الثمانية لدبي"."



 



وأضاف العور: "يستند البرنامج إلى منهجية قائمة على إعداد المواهب الناشئة بالشكل الأمثل لتحقيق التميز في عالم ريادة الأعمال في المجالات التكنولوجية ذات الصلة بالروبوتات والألعاب والطباعة ثنائية وثلاثية الأبعاد، عملاً برؤيتنا المتمحورة حول تحويل الشباب من متلقين إلى رواد أعمال وصنّاع معرفة ومساهيمن بارزين في صنع واستشراف المستقبل ليدعم التوجه الوطني نحو ترسيخ ريادة الإمارات كدولة شابة تبني مستقبلها اعتماداً على الشباب. ويستقي البرنامج أهدافه من "الاستراتيجية الوطنية للابتكار" التي تستهدف بناء أفراد يمتلكون مهارات عالية في الابتكار والإبداع للوصول بالدولة إلى مصاف الدول الأكثر ابتكاراً في العالم، واضعاً أسساً متينة لإدماج علوم التكنولوجيا في مجالات الحياة وتحفيز  وتسخير وتطويع الابتكار التكنولوجي في خدمة التنمية الشاملة. ونتطلع قدماً إلى مواصلة إطلاق برامج مماثلة انطلاقاً من سعينا المتواصل لتفعيل دورنا باعتبارها من أبرز مهندسي التعليم العالي إقليمياً وعالمياً."



 



ويُقسم البرنامج إلى ثلاثة مستويات، الأول "مينكرافت وتصاميم ثلاثية الأبعاد" للفئة العمرية بين 7 و10 أعوام؛ و"الذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال" الموجه للفئة العمرية بين 11 و13 عاماً؛ و"البرمجة المتقدمة - بايثون وريادة الأعمال" الذي يستهدف الفئة العمرية بين 14 و17 عاماً. وسيحظى المشاركون في ختام البرنامج بفرصة تقديم أعمالهم المنجزة عبر فئات عدة تشمل تصميم 6 ألعاب مختلفة وقصص وتطبيقات تفاعلية، وإعداد مقترح مشروعين مختلفين للروبوتات، وتصميم وطباعة لشخصية مينكرافت، وتصميم أيقونة خاصة بكل مشارك وطباعتها، وتصميم بطاقات تهنئة إلكترونية  وتصميم نماذج ثلاثية الأبعاد. وتعتزم "جامعة حمدان بن محمد الذكية" في 12 سبتمبر تنظيم معرض لإبراز مشاريع التخرج والإعلان عن الأفضل فيما بينها وتوزيع الجوائز للمتميزين من المواهب المشاركة.