تصريح سعادة أحمد بن مسحار، الأمين العام لـ "اللجنة العليا للتشريعات"


بمناسبة يوم الطفل الإماراتي


يشرفنا أن نحتفي مجدداً بـ "يوم الطفل الإماراتي"، هذه المناسبة الوطنية البارزة التي تؤكّد إيماننا العميق بالجيل الجديد من قادة الغد. وتعكس احتفالاتنا اليوم، بمبادرة كريمة من "أم الإمارات" سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، الاهتمام البالغ الذي توليه دولة الإمارات لتمكين الأطفال وإعدادهم ليكونوا بناة المستقبل باعتبارهم ثروة الوطن التي لا تنضب والسواعد القوية التي توجه دفة النماء والتقدم والنهضة الشاملة. وتمضي دولتنا قدماً على درب التميز، مدعومةً بتشريعات تصب بمصلحة الطفل وتضمن حمايته، تماشياً مع التوجيهات السديدة لقيادتنا الرشيدة في خلق بيئة صحية آمنة وداعمة للأطفال. وجاء إطلاق "الاستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة 2017-2021" بمثابة محطة هامة باتجاه تعزيز المشاركة الحقيقية للأطفال واليافعين في جميع المجالات، وتحفيز برامج رعاية الطفولة واستدامة تنمية مستقبلهم. ونحن، في "اللجنة العليا للتشريعات"، نحرص باستمرار على إطلاق المبادرات المتماشية مع توجهات اللجنة وخططها الاستراتيجية في دعم الأطفال واليافعين وتأهيلهم ليكونوا مُشرِّعي المستقبل، من خلال إطلاق مبادرة "المُشرِّع الصغير"، بالإضافة إلى تطوير بنية تشريعية وقانونية من شأنها توفير أقصى درجات الحماية للأطفال، مع التركيز على دعم الجهود السبّاقة للإمارات التي تتبنّى نهجاً متفرداً في تعزيز قدرة الجيل الجديد على الإبداع والابتكار والتميز والريادة، وحمايته من المخاطر ورعايته صحياً وتعليمياً ليكون على أهبة الاستعداد للمساهمة في صنع واستشراف المستقبل بخطط طموحة ومبادرات واعدة وإنجازات نوعية نفخر بها جميعاً."