تصريح سعادة فهد أحمد الرئيسي، المدير التنفيذي لـ "ورشة حكومة دبي"


بمناسبة يوم زايد للعمل الإنساني


الإمارات، 11 مايو 2020 - نحتفي اليوم بإرث الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، الذي وضع دعائم العطاء والتسامح والتآخي لتكون حجر أساس مسيرتنا التنموية الطموحة، وغرس فينا جميعاً حب الخير والتراحم في قوله: "العمل الذي نقدمه في هذه الدنيا هو خير ما نذهب به إلى الدار الآخرة". ويأتي "يوم زايد للعمل الإنساني"بمثابة علامة فارقة في تاريخ دولة الإمارات، فهو مناسبة وطنية للاحتفال بإنجازات زايد الإنسانية والخيرية، والتي تتواصل اليوم مع المساعدات الإنسانية والإنمائية التي تقدمها الإمارات لمختلف الدول والشعوب حول العالم.

ولقد استطاع زايد الخير "رحمه الله" أن يحوّل العمل الإنساني والخيري إلى أسلوب حياة وسلوك معتمد تتناقله الأجيال المتعاقبة في الدولة، ويعتمد على مبدأ المساواة ومد يد العون والمساعدة إلى جميع البشر، بغض النظر عن ثقافتهم أو ديانتهم أو عرقهم. ونحن في ورشة حكومة دبي، وإذ نهنئ دولة الإمارات قيادة وشعباً في يوم زايد للعمل الإنساني، نجدد التزامنا الكامل في مبادئ وأخلاق زايد، الذي علمنا بأن السعادة تكمن في إسعاد الآخرين وعمل الخير والعطاء الإنساني، مؤكدين المضي قدماً بإذن الله في هذا النهج كأسلوب عمل وحياة، انطلاقاً من مكانتنا كإحدى المؤسسات الحكومية الرائدة في إمارة دبي.