"حديث الخبراء" يتطرق إلى أهمية الرقابة الأُسرية في ظل هيمنة مواقع التواصل الاجتماعي


• سلسلة "حديث الخبراء" تعود في جزئها السادس استكمالاً للنجاح الكبير الذي حققته الندوات السابقة • منصةٌ لتبادل الأفكار وطرح المقترحات والحلول بمشاركة نخبةٍ من الخبراء وعلى رأسهم معالي الفريق ضاحي خلفان، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، رئيس مجلس إدارة "جمعية توعية ورعاية الأحداث"؛ وسعادة عفراء البسطي، مدير عام "مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال"


10 أغسطس 2020

أعلنتْ سلسلة "حديث الخبراء" التي تُقام تحت رعاية "فالكُن سِتي أوف وندورز"، عزمها تنظيم ندوتها الافتراضية السادسة التي ستتمحور حول أهمية تعزيز الرقابة الأُسرية في عصرٍ تهيمن عليه منصات التواصل الاجتماعي، وضرورة مراقبة أولياء الأمور لمحتوى المنصات التي يتصفحها أطفالهم. وسيشارك في هذه الندوة نخبةٌ من الخبراء والمختصين من ضمنهم معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، رئيس مجلس إدارة "جمعية توعية ورعاية الأحداث"؛ وسعادة عفراء البسطي، مدير عام "مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال"؛ إلى جانب الحارث الموسى، نائب رئيس مجلس إدارة "فالكن ستِي أوف وندورز". وسيتولى إدارة الندوة الباحث في الشؤون الاقتصادية جاسم البستكي.

 

تعليقاً على موضوع الندوة، قال معالي الفريق ضاحي خلفان: "تلعب منصات التواصل الاجتماعي اليوم دوراً كبيراً في توطيد العلاقات وتقريب المسافات وتعزيز التواصل بين الأقارب والأصدقاء وزملاء العمل. إلا أنَّ محتوى هذه الصفحات قد لا يناسب الأطفال والمراهقين، ويؤثر سلباً على نشأتهم ويشكل خطراً على الترابط الأُسري. وهنا تكمن أهمية رقابة أولياء الأمور على أطفالهم وحمايتهم من الوقوع فريسةً لبعض الممارسات الخاطئة التي قد تروج لها المواقع والمنصات الإلكترونية."

 

وأضاف معاليه: "نحرص في جمعية توعية ورعاية الأحداث على تنظيم الحملات التوعوية والحلقات النقاشية لتسليط الضوء على موضوعاتٍ تشغل اهتمام المُجتمع وتتعلق بالشؤون الاجتماعية والأُسرية. وتشكل معالجة تأثير المنصات والتطبيقات الإلكترونية على الأطفال والمراهقين أحد محاور عملنا، ونأمل أن تشكل الندوة المُقبلة منصةً لتبادل الخبرات وتعزيز التوعية المُجتمعية في هذا الشأن."    

 

من جانبها، قالت سعادة عفراء البسطي: "تنتهك صفحات التواصل الاجتماعي الخصوصية الأُسريَّة، مُخلفة العديد من التأثيرات السلبية على الترابط بين أفراد العائلة. وأصبحنا نلحظ ابتعاد الأبناء عن أهاليهم وانكفائهم نحو إمضاء وقتهم على أجهزة الهاتف الجوال ومواقع التواصل الاجتماعي. ولذلك يُفضَّل أن يقوم أحد الوالدين بالإشراف على تصفُّح أطفالهم لهذه المنصات كنوعٍ من الرقابة على المحتوى من جهة، وحرصاً على توعية أبنائهم والبقاء بالقرب منهم من جهةٍ أخرى."

 

بدوره قال الحارث الموسى: "تشكل منصات التواصل الاجتماعي حلولاً لمد الجسور بين الناس والحفاظ على العلاقات في ظل عصر السرعة والتقدُّم التكنولوجي. إلا أنَّ لهذه المنصات تداعيات سلبية شأنها في ذلك شأن العديد من الوسائل التي أنتجتها الثورة الرقمية. ويجب التعامل بحذر مع تعاطي الأطفال والمراهقين مع هذه المنصات التي قد يكون محتواها في بعض الأحيان غير ملائم لأعمارهم، كما أن تلك المنصات قد تتسبب في نشر الممارسات السلبية في صفوف الأطفال والمراهقين نتيجة عدم اكتمال الوعي لديهم." 

 

واختتم الموسى: "نظراً لصعوبة فرض الرقابة من قبل الجهات الرسمية على محتوى منصات التواصل الاجتماعي، تشكل الرقابة الأُسرية ووجود الأهل بالقرب من أطفالهم حلولاً للتعامل مع مخاطر تلك المنصات على النشأة السليمة للأطفال. ونعتزم في ندوتنا المُقبلة التطرق لهذا الموضوع بحكم أهميته، ونتوقع أن تشكل الندوة منصة لتبادل الخبرات والاقتراحات وزيادة التوعية المُجتمعية." 

 

يُذكر أنَّ الندوة المُقبلة تُعتبر السادسة ضمن سلسلة "حديث الخبراء" التي باتت تشكل منصةً لتبادل الخبرات واكتساب المعرفة وطرح الحلول للقضايا الملحة، وتحظى بتفاعلٍ كبير في أوساط المتابعين والمشاهدين. وستقام الندوة بتاريخ 12 أغسطس 2020 من الساعة 11 حتى الساعة 11:45 صباحاً، ويمكن للراغبين متابعة مُجريات الندوة والمشاركة فيها من خلال الرابط التالي: الرابط.