مجلس إدارة مؤسسة مدارس راشد ولطيفة يزور المدرستين في دبي للتأكد من الالتزام بضوابط السلامة الخاصة بفيروس كورونا المستجد


• أعضاء مجلس الإدارة يطلعون على جهود المدرسة لتطبيق الإجراءات الاحترازية المطلوبة • مجلس الإدارة يتابع التزام المدرستين بأكثر من 15 من إجراء للحماية من "كوفيد-19"


6 سبتمبر 2020: استقبلت كل من مدرسة راشد للبنين ومدرسة لطيفة للبنات أعضاء مجلس إدارة مؤسسة مدارس راشد ولطيفة، وذلك في إطار جولة ميدانية إلى كلتا المدرستين للتأكد من الالتزام بإجراءات وضوابط السلامة والوقاية الخاصة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) التي حددتها هيئة المعرفة والتنمية البشرية.

 

وتلتزم المدرستان بأكثر من 15 إجراءً احترازياً محدداً لضمان الحفاظ على سلامة الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والطاقم الإداري والموظفين، من أهمها التأكد من خضوع جميع الموظفين لفحص كوفيد-19، ووجوب إكمال الطلاب تصريح السفر واللياقة الصحية الخاص بهيئة الصحة بدبي، فضلاً عن إجراء المسح الحراري في جميع مداخل المدرسة، وتخصيص مناطق عزل في كل مدرسة مخصصة لأولئك الذين تظهر عليهم أعراض الإصابة بالفيروس.

 

ترأس الزيارة إلى مدرسة راشد للبنين معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير دولة لريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، رئيس مجلس الإدارة، يرافقه كل من معالي عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد؛ ومعالي عمر بن سلطان العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي؛ وسعادة خلفان جمعة بالهول، الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل؛ وسعيد بن غباش، أمين سر مجلس الإدارة.

 

وأكد معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي أن مجلس الإدارة يعتبر صحة وسلامة الطلبة والمدرسين والموظفين أولوية قصوى، مع الحرص في الوقت ذاته على تقديم مستوى تعليمي راقٍ وفق أعلى المعايير، لبناء جيل سليم وقادر على تحقيق الريادة والتميز، مضيفاً معاليه: "من هذا المنطلق، حرصنا خلال الجولة على تفقد جميع أقسام المدرسة ومرافقها لضمان الامتثال للإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا المستجد. ولمسنا مستوى عالياً من الالتزام والمسؤولية لدى الجميع لتوفير بيئة تعليمية آمنة وصحية. نحن نعوّل كثيراً على أفراد مجتمعنا ووعيهم بأهمية الامتثال للضوابط المتبعة والتصرف بمسؤولية لضمان الصحة والسلامة العامة، ولا سيما في المدارس التي يرتادها طلابنا. بمثل هذا الالتزام نحن مؤمنون بقدرتنا على تجاوز هذه الأزمة بنجاح".

 

كما استقبلت مدرسة لطيفة للبنات وفداً برئاسة معالي مريم بنت محمد سعيد حارب المهيري، وزيرة الدولة للأمن الغذائي والمائي، ونائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة مدارس راشد ولطيفة؛ وحضور كل من سعادة هدى الهاشمي، رئيس الاستراتيجية والابتكار الحكومي في حكومة دولة الإمارات؛ وموزة سعيد المري، مدير إدارة تنفيذي لمكتب المدير العام، رئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات.

 

وفي معرض تعليقها على هذه الزيارة، قالت معالي مريم المهيري: "إن ضمان سلامة الطلبة داخل المدارس والتأكد من تطبيق كامل الإجراءات الاحترازية لوقايتهم من وباء فيروس كورونا، هو أولوية قصوى في دولة الإمارات خلال الوضع الراهن حيث تبذل الدولة ممثلة بالعديد من الجهات جهوداً كبيرة تكفل أمن وسلامة الطلبة. وتأتي زيارتنا اليوم إلى مدرسة لطيفة لمراجعة كافة الإجراءات الاحترازية التي تضمن سير منظومة التعليم داخل المدرسة على النحو الأمثل، وأن تنعم جميع الطالبات بمناخ دراسي مثمر وإيجابي دون أية عقبات. وخلال الزيارة اطلعت على جميع التدابير والإجراءات الاحترازية المطبقة داخل المدرسة، والتي تضمن في الوقت نفسه الحفاظ على كفاءة وفعالية كامل المنظومة التعليمية."

 

 

وفي ختام الزيارة، توجه أعضاء مجلس الإدارة إلى طاقم التدريس والطاقم الإداري في المدرستين بالشكر والثناء على جهودهم الكبيرة في اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية والوقائية وتوفير جميع متطلبات الصحة والسلامة للطلاب وفق أفضل الممارسات والمعايير المتبعة.

 

وتنص الإجراءات الإضافية على أن المدارس تسمح فقط لأولئك الذين يعتبرون زواراً أساسيين في مباني المدرسة بفحص تصريح السفر واللياقة الصحية من هيئة الصحة بدبي. ولضمان أقل قدر ممكن من التجمعات، تكون أوقات وصول الطلاب وخروجهم متباعدة، ويتم الالتزام بإجراءات التباعد الاجتماعي. علاوة على ذلك، يتم تحديد نقاط دخول منفصلة في المدرسة لمنع الاختلاط بين الأقسام، مع الاحتفاظ بالطلاب في "مناطق التعلم" المخصصة لهم في المدارس. وتقدم المدارس خيارات تعلم كاملة عبر الإنترنت ومختلطة، بحيث تراعى ظروف الجميع ومتطلباتهم الصحية بأفضل صورة ممكنة. ويؤكد نموذج التعلم المتعدد هذا أن المدارس تتسم بالمرونة، وستكون مجهزة جيداً للتحول السلس إلى طرق تعلم كاملة عبر الإنترنت في حال تطلبت الإجراءات الصحية الاحترازية مزيداً من تدابير التباعد الاجتماعي. وتخضع المدارس لعمليات تنظيف وتعقيم متواصلة ومنتظمة، وتركز بصورة مكثفة على توعية الطلبة بأهمية الحفاظ على النظافة وغسل الأيدي والحفاظ على صحة جهازهم التنفسي.

 

يذكر أن "مدرسة راشد للبنين" و"مدرسة لطيفة للبنات" تعدان من أعرق مدارس إمارة دبي، حيث تم افتتاح مدرسة لطيفة عام 1982، فيما فتحت مدرسة راشد أبوابها للمرة الأولى في عام 1986، لتكونا من أبرز المؤسسات التعليمية في الدولة التي تقدم مستوىً تعليمياً راقياً للمراحل الابتدائية والثانوية، وتعلي المدرستان قيم الحفاظ على الريادة والاستعداد الدائم للتعاون والتعلم والانتفاع من الفرص لزيادة الحصيلة المعرفية والتسامح واحترام الآخر. وقد تشرفت المدرستان بأن يتخرج فيهما لفيف من القيادات والشخصيات المرموقة، في مقدمتهم أنجال وكريمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ومنهم: سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس دبي للإعلام، وسمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة مؤسسة دبي للمرأة، وسمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي.

 

وبتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أعلنت مؤسسة مدارس راشد ولطيفة عن اعتماد خطة تطوير شاملة لكل من المدرستين، حيث ستبدأ عمليات التطوير اعتباراً من شهر يوليو 2021 تمهيداً لإعادة الرونق الذي طالما تمتعت به المدرستان للحفاظ على مكانتهما المعنوية والتاريخية، على أن سيتم استئناف الدراسة في المدرستين في شهر سبتمبر من العام 2023.