هيئة تنمية المجتمع تتعرف على تطلعات أصحاب الهمم وأسرهم


في إطار الجهود لتصميم وتطوير خطة الاستعداد للخمسين


14 نوفمبر 2020

تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، بتعزيز مشاركة أفراد المجتمع وكافة الجهات في مشروع تصميم الخمسين عاماً المقبلة للدولة ووضع محاور ومكونات الخطة التنموية الشاملة لمئوية الإمارات، نظمت هيئة تنمية المجتمع في دبي ورشة عصف ذهني لأصحاب الهمم وأسرهم لمناقشة تطلعاتهم وأفكارهم ومقترحاتهم التطويرية للتنمية الشاملة الدامجة والممكنة لهذه الفئة خلال السنوات المقبلة.

 

وبحث المشاركون خلال الورشة عدداً من المواضيع التي تتطلب حلولاً مستدامة تلبي تطلعات الدمج الكامل على رأسها برامج تعليم وتأهيل وتوظيف أصحاب الهمم مع الوقوف على الإنجازات التي تم تحقيقها في هذا المجال والمعطيات الحالية التي تجعل دبي من أكثر المدن ملائمة لأصحاب الهمم.

 

وأكد حريز المر بن حريز، المدير التنفيذي لقطاع التنمية والرعاية الاجتماعية في هيئة تنمية المجتمع، أن إشراك فئات المجتمع في عملية التصميم المجتمعي للسنوات المقبلة لا سيما أصحاب الهمم، يساهم في وضع أفكار ورؤى للمرحلة المقبلة من عملية التنمية تنطلق من توقعاتهم للمستقبل، وطموحاتهم لحياة أفضل تعزز من دمجهم وتمكينهم.

 

وقال بن حريز: "مما لا شك فيه أن القيادة تحرص على أن يكون مجتمعنا دامجاً وصديقاً بشكل كامل لأصحاب الهمم، وقد قطعنا في هذا المجال شوطاً كبيرا في زمن قياسي، ولكن يبقى دوماً سعينا نحو الأفضل محركنا الأساسي ومن المؤكد أن ترجمة تطلعات أصحاب الهمم واستنباط أفكار تنموية منها يساهم بشكل كبير في أن تكون مشاريعنا وخططنا المستقبلية دامجة لهم".

 

وأضاف: "منحت القيادة أولية خاصة لأصحاب الهمم ونعمل في هيئة تنمية المجتمع مع شركائنا من الجهات الحكومية والخاصة وفق استراتيجية متكاملة لضمان حقوق أصحاب الهمم وتحسين حياتهم، ويأتي إشراكهم في مشروع تصميم الخمسين عاماً المقبلة في هذا السياق كونهم أصحاب قرار وقادرين بشكل أفضل على صياغة رؤية حياتهم في المستقبل".

 

من جهتها، قالت نورة عبد الله من ذوي الإعاقة البصري البصرية – وعضو في نادي دبي لأصحاب الهمم: "كانت مشاركتي في جلسة العصف الذهني فرصة لمناقشة ما يمكن تقديمه في السنوات الخمسين المقبلة لأصحاب الهمم حيث قدمنا خلالها بعض الأفكار والمقترحات من حيث تطوير الخدمات والتسهيلات لأصحاب الهمم في جميع مجالات الحياة بما يعود عليهم بالنفع وتوفير الحياة الكريمة لهم ولأسرهم.

 

وأضافت أن إشراك الحكومة لأصحاب الهمم في رسم وتصميم مستقبلهم خلال الخمسين عام المقبلة دليل واضح على اهتمام الحكومة بهذه الفئة التي لا تقل أهمية عن باقي أفراد المجتمع وكذلك دليل على إيمان الحكومة بقدرات ومواهب هذه الشريحة المهمة التي حققت ولا تزال تحقق الكثير من الإنجازات والبطولات التي تخدم الوطن فكل الشكر والتقدير لحكومتنا الرشيدة على هذه الخطوة الجديرة بالاحترام".

 

وقال خلفان حميد سلطان المطيوعي (أبو محمد) وهو والد لأحد أصحاب الهمم: "أشكر هيئة تنمية المجتمع على هذه الورشة وعلى فتح المجال لمشاركتنا بصفتنا أولياء أمور لأصحاب الهمم بالمساهمة لوضع متطلبات أصحاب الهمم خلال الخمسين عاما المقبلة حسب خطة وتوجهات دولة الإمارات العربية المتحدة، ولقد أتاحت لنا هذه المشاركة فهم حرص الدولة على هذه الفئة ووضع أفضل الحلول المستقبلية لتفعيل دورهم في المجتمع وابراز كفاءاتهم".