«التقدم العلمي» تكرّم حائزي جوائزها لعام 2017


.


14/12/2017


المصدر-جريدة الراي







تحت رعاية صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، تفضل سمو نائب الأمير ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، فشمل بحضوره صباح أمس، حفل توزيع جوائز مؤسسة الكويت للتقدم العلمي لعام 2017.


وشهد الحفل رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم، وكبار الشيوخ وسمو الشيخ ناصر المحمد، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك والوزراء والمحافظون، وكبار مسؤولين الدولة وقادة الجيش والشرطة والحرس الوطني.


وقال مدير عام مؤسسة الكويت للتقدم العلمي عدنان شهاب الدين «في ظل الرعاية السامية لصاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، أقف اليوم أمامكم وأنا أستعيد تاريخ الكويت القريب، ميناء تقصده أشرعة العالم محملة بالمعرفة واللغات المختلفة والتنوع الثقافي ميناء ترسو في اطمئنانه أحلام الصغار وأعمار الكبار، ويفتح للكويت منافذ الجمال والخير والحق على العالم كله».


وقال إن المؤسسة تعمل بتوجيهات سمو أمير البلاد، كأحد أشرعة النور ومراكب الامل من الكويت إلى العالم، ومن العالم إلى الكويت، مهنئا حائزي جوائز المؤسسة للعام 2017 والحاملين مشاعل المعرفة من الكويت والعالم العربي، ومهنئا حائزي جائزة السميط للتنمية الإفريقية في مجال التعليم، تلك الجائزة التي جاءت بمبادرة سامية من صاحب السمو تجسيدا للحس الإنساني للمجتمع الكويتي والتي تتشرف المؤسسة بإدارتها.


واشار إلى «إننا نعمل في عالم يشهد تزايد الفوضى في أرجائه، وغلبة الآفات الفكرية، وانحسار الفكر النير القائم على ثقافة علمية واعية، ونعمل كذلك في زمن يشكل فيه الشباب الشريحة الكبرى من مجتمعاتنا، ويتسارع فيه تقدم العلوم والتكنولوجيا بوتيرة لم يشهدها التاريخ. هذا الزمن يحملنا مسؤولية تأهيل أجيالنا الصاعدة والاستثمار في تعليمهم وفتح شتى المنافذ لهم على العالم».


وأضاف «لذا فإننا عندما نحتفي برياديي البحث العلمي في الكويت والعرب وبكل العلماء الساعين إلى تقدم البشرية، فإننا لا نكرم أفرادا فحسب بل نسجل رسالة واضحة لشبابنا مفادها أن الكويت لم تزل - وحري بها أن تبقى - ميناء للنور والمعرفة وأن مستقبلها رهين بإيمانهم بهذا الدور الرائد»، مؤكداً أن «لا تهاون في أداء رسالة المؤسسة النبيلة: وهي أن المستقبل لمن أراد أن يحمل مشاعل العلم والمعرفة، وأن دور المؤسسة هو المحفز والمشجع والممكن».


واعتبر شهاب الدين ان الانجازات التي حققها الفائزون «تقف شاهدا جليا على المسيرة العلمية لكل منهم، وتعدنا بامكانيات هائلة للمزيد من البحث العلمي والتعاون المعرفي»، مشيراً إلى «اهتمامات المؤسسة المستقبلية في إطار خطة عملها الاستراتيجية الحالية، تتمحور حول ثلاثة أهداف رئيسة هي: المساهمة في نشر الثقافة العلمية ودعم بناء القدرات البحثية الوطنية وتوجيهها نحو أولويات التنمية والمساهمة في حاضنة ومحفزة على الابتكار على مستوى الأفراد والشركات».


من جانبه، قال الدكتور مارون عواد، في كلمة عن زملائه الفائزين:«إنه لشرف كبير لي ان اقف امام هذا الحضور الكريم لإلقاء هذه الكلمة نيابة عن زملائي الفائزين بجائزة الكويت لعام 2017 ومايزيدني شرفا واعتزازا هو أن اتلقى هذه الجائزة من سمو نائب أمير دولة الكويت ولي العهد، في البلد الذي لايزال يعلي مكانة العلم والعلماء العرب في كل مكان من خلال هذه المؤسسة العريقة التي يرعاها».


وأضاف «في كل مكان في العالم اتيحت فيه الفرصة لي للتدريس او لاجراء البحوث، كنت اصادف اجماعا بأن مؤسسة الكويت للتقدم العلمي هي من أهم المراجع في دعم البحث العلمي، وهذا النجاح لم يكن ليتحقق لولا ايمانكم الراسخ بأهمية البحث العلمي في تنمية الدول وازدهارها».


ورأى عواد أن «درجة تحضر الامم تقاس بجودة مؤسساتها وكياسة مواطنيها ورقي مستواها العلمي، والكويت احدى الدول القلائل التي تتوافر بها هذه المعايير والبيئة المحفزة للعلم والعلماء، اضافة الى ذلك فان مبادرات الكويت في دعم العلماء وتقديرهم، تعد احد الحوافز الاساسية للعلماء العرب لتقديم المزيد من العطاء العلمي في الوطن العربي وخارجه».


وقال إن «مايشهد على ذلك بصورة جلية التنوع في حقول المعرفة التي تشملها جائزة الكويت، اضافة الى جائزة السميط للتنمية الافريقية التي تعبر بحق عن الحس الانساني المتأصل لدى المجتمع الكويتي».





المكرمون 


أولا - جائزة الإنتاج العلمي 


1- العلوم الطبيعية والرياضيات 


نالها الدكتور طلال فهد العازمي: حصل على الدكتوراه عام 2002 في الكيمياء من جامعة جنوب فلوريدا، نشر 23 بحثاً في دوريات محكمة، وثلاثة فصول في كتب، وشارك في 7 مؤتمرات دولية.


2- العلوم الهندسية


نالها الدكتور ماجد محمد الديحاني: حصل على الدكتوراه عام 2002 في الهندسة الصناعية والنظم من جامعة جنوب كاليفورنيا بالولايات المتحدة. نشر 25 بحثاً علمياً في دوريات محكمة، وشارك في 7 مؤتمرات دولية، كما نشر أكثر من 34 بحثاً من خلال إلقائها ºأو تقديمها كمعلقات في مؤتمرات علمية.


3- العلوم الطبية والطبية المساعدة:


نالها الدكتور رائد عبدالله الروغاني: حصل على الدكتوراه في علم الأعصاب عام 2008 من الكلية الملكية الطبية في كندا، ونشر 72بحثاً علمياً في دوريات مرموقة محكمة، وشارك في 68 مؤتمراً دولياً. متخصص في أمراض التصلب المضاعف، وتتركز أبحاثه على آليات المرض والعلاج بالعقاقير. أبحاثه متميزة على المستوى العالمي وذات تأثير واضح على الساحة الطبية. 


4- العلوم الاجتماعية والإنسانية


نالها الدكتور فايز منشر الظفيري: حصل على الدكتوراه في التربية بتخصص تكنولوجيا التعليم عام 2000 من جامعة شمال تكساس بالولايات المتحدة الأميركية، ونشر 25 بحثاً علمياً في دوريات محكمة، وقدم 9 أبحاث في وقائع مؤتمرات علمية، ثلاثة منها قدمت في مؤتمرات دولية.


5- العلوم الإدارية والاقتصادية


نالها الدكتور مشاري محمد الفريح: حصل على الدكتوراه في المحاسبة عام 2010 من جامعة كوين لاند بأستراليا، ونشر 30 بحثاً علمياً في دوريات محكمة، وألف كتابين في المحاسبة المالية.





ثانيا - جائزة الكويت:


1- في مجال العلوم الأساسية- الكيمياء 


نالها الدكتور عمر موسى ياغي (المملكة الأردنية الهاشمية): حصل على الدكتوراه في الكيمياء من جامعة إيلينوي-أوربانا في الولايات المتحدة عام 1990. وهو أستاذ كرسي جيمس ونيلتجي تريتر إنويد في الكيمياء بجامعة كاليفورنيا (بيركلي) في الولايات المتحدة. 


نشر الدكتور ياغي 240 بحثاً في دوريات علمية محكمة، منها 26 بحثاً في مجلتي (Science and Nature) المرموقتين، وحاز 44 براءة اختراع من الولايات المتحدة الأميركية. حصل الدكتور ياغي على المرتبة الثانية عالمياً في مجال الاستشهاد بأبحاثه في مجال الكيمياء، إذ تم الاستشهاد بأبحاثه أكثر من 100،000 مرة، وحصل على معدل 110 في تصنيف مؤشر اتش (H-index) العالمي لقياس مدى الاستفادة من الأبحاث المنشورة. تركز أبحاث الدكتور ياغي الحالية على تطوير علوم تكوين هياكل كيميائية من الجزئيات كلبنات أساسية، وبذلك يعتبر رائداً لفرع جديد في الكيمياء يعرف بالكيمياء الشبكية (Reticular Chemistry).


 2 - في مجال العلوم التطبيقية - العلوم التطبيقية الطبية


 حصل عليها مناصفةً كل من:


أ‌- الدكتور محمد أمين علاء الدين أرناؤوط (الجمهورية اللبنانية) 


حصل على شهادة في علم الطب عام 1974 من الجامعة الأميركية في بيروت. ويعمل حاليا أستاذا في قسم أمراض الكُلى بمستشفى ماساتشوستس في بوسطن، وأستاذا للطب بكلية الطب في جامعة هارفارد بالولايات المتحدة. نشر الدكتور أرناؤوط 186 بحثاً في دوريات علمية محكمة منها، (Science New England Journal of Medicine and others)، و15 فصلاً في كتب مختلفة في مجال تخصصه. وتم الاستشهاد بأبحاثه أكثر من 19،926 مرة، وحصل على معدل 66 في تصنيف مؤشر اتش (H-Index) العالمي لقياس مدى الاستفادة من الأبحاث المنشورة.


يعتبر الدكتور أرناؤوط رائداً وعَلَمَاً دولياً في علم أمراض الكُلى، وتركزت أبحاثه على تصنيف الإنتغرين ومستقبلات الإنتغرين، وهي بروتيناتٍ غشائية مدمجة في الغشاء البلازمي للخلايا الحية وتؤدي دوراً محورياً في ارتباط الخلايا ببعضها.


ب‌- الدكتور شاكر أحمد موسى (جمهورية مصر العربية).


حصل على شهادة الدكتوراه في علم العقاقير العصبية عام 1983 من جامعة أوهايو بالولايات المتحدة. ويعمل أستاذا لعلم العقاقير ومدير قسم الأدوية والعقاقير في معهد ألباني بكلية ألباني للأدوية والعلوم الصحية في نيويورك بالولايات المتحدة. نشر 500 بحث علمي في دوريات علمية محكمة ونال أكثر من 300 براءة اختراع، وجرى الاستشهاد بأبحاثه 12،695 مرة، وحصل على معدل 64.5 في تصنيف مؤشر اتش (H-Index) العالمي لقياس مدى الاستفادة من الأبحاث المنشورة. تركزت أبحاثهعلى استخدام جزيئات»النانو» لتوصيل الأدوية وتركيزها على الأعضاء المريضة، مما يوفر طرقاً علاجية جديدة للعديد من الأمراض.


3- العلوم الاقتصادية والاجتماعية - التربية 


 نالها الدكتور صوما بشارة بوجودة (الجمهورية اللبنانية): 


حاز الدكتوراه في التربية، اختصاص تعليم العلوم من جامعة سنسناتي بولاية أوهايو في الولايات المتحدة عام 1988. ويعمل مديرا لمركز التعليم والتعلم للعلوم والرياضيات في الجامعة الأميركية في بيروت بلبنان.


نشر 90 بحثاً منها 28 بحثاً منفرداً و62 بحثاً مشتركاً في دوريات علمية محكمة، وألّف 3 كتب، وترجم كتاباً واحدا، وجرى الاستشهاد بأبحاثه 3600 مرة، وحصل على معدل 25 في تصنيف مؤشر اتش (H-Index) العالمي لقياس مدى الاستفادة من الأبحاث المنشورة.


تركزت أبحاث الدكتور بوجودة على قضايا علمية في تدريس العلوم والرياضيات وتطوير التعليم الأساسي بالوطن العربي، وإعداد المعلم وتدريبه.


4- الفنون والآداب - الآدب المقارن والتراجم الأدبية


نالها الدكتور نبيل إبراهيم مطر (الجمهورية اللبنانية): حاز الدكتوراه في الأدب الإنجليزي عام 1976 من جامعة كمبردج في المملكة المتحدة. ويعمل أستاذا الأدب الإنجليزي في جامعة مينيسوتا بالولايات المتحدة. نشر 48 بحثاً في دوريات علمية محكمة، وألف 3 كتب وله عشرون فصلاً منشورة في دوريات علمية محكمة أو في كتب صادرة عن مؤسسات علمية وأكاديمية رصينة، وجرى الاستشهاد بأبحاثه 158 مرة، وحصل على معدل 8 في تصنيف مؤشر اتش (H-Index) العالمي لقياس مدى الاستفادة من الأبحاث المنشورة. تركزت أبحاث الدكتور مطر على استخدم المنهجية المقارنة الحديثة. ولهذا يبرز في كتاباته العامل الأدبي المحض، وهو الغالب، وكذلك الديني والسياسي والاقتصادي والاجتماعي والجغرافي والتاريخي.


5- في مجال التراث العلمي العربي والإسلامي - العلوم (الأساسية – التطبيقية) والرياضيات


 نالها الدكتور مارون بولس عواد (الجمهورية اللبنانية): حاز الدكتوراه في الفلسفة العربية والفكر الإسلامي من جامعة باريس 1 بفرنسا عام 2001. ويعمل حالياً مدير أبحاث في المعهد الوطني للأبحاث في باريس بفرنسا. نشر عواد 15 بحثاً علميا في دوريات محكمة والعديد من الكتب المؤلفة والمترجمة. وتركزت أبحاثه وكتبه على صناعة الخطابة بحثاً وتحقيقاً، وخاصة في علم المنطق. ومن كتبه التي تمكن من خلالها أن يظهر مدى التقاطع بين علم الفلسفة، كتابان (الكتاب الأول، لأبي الوليد محمد بن أحمد بن رشد الذي تم نشره في ثلاثة مجلدات، والكتاب الثاني لابن رشد أبي الحجاج ابن طملوس الطبيب والفيلسوف الأندلسي).





ثالثا: جائزة السميط للتنمية الافريقية - مجال التعليم


حصل على الجائزة المنتدى الإفريقي لتعليم النساء (FAWE) ومقره العاصمة الكينية نيروبي، تقديرا لنشاطاته التي تشمل عموم القارة الإفريقية، وتشكيله شبكة تضم 33 دولة إفريقية تهدف إلى تعزيز فرص التعليم للنساء. ويمثل المنتدى نموذجاً فريداً لأطر التعاون بين النخبة السياسية والاجتماعية والعلمية والسلطات الوطنية والمحلية وكذلك المنظمات الدولية. وساهم المنتدى في إحداث تغييرات في النظرة الاجتماعية والسلوك العام نحو تعليم الفتيات خلال القرن الحالي، ما أدى إلى قيام الحكومات المعنية بالإصلاحات التي تسعى إلى إزالة المعوقات أمام تعليم النساء.


 تشمل إنجازات المنتدى الشراكة مع 14 وزارة من وزارات التربية في إفريقيا لتطوير سياساتها تجاه تعليم النساء، وتدشين برامج لتعليم النساء في 17 دولة، إضافة إلى إنشاء مراكز تميز في 10 دول، وتطوير نماذج لبرامج تدريب المعلمين في 12 دولة إفريقية.





من أجواء الحفل





● بدأ الحفل بالنشيد الوطني ثم تلاوة آيات من الذكر الحكيم.


● بعدها تم عرض فيلم وثائقي عن إنجازات المؤسسة ومشاريعها المختلفة.


● ثم عرض فيلم قصير عن الفائزين بجوائز المؤسسة.


● تفضل سمو نائب الامير ولي العهد بتوزيع الجوائز على الفائزين وتم التقاط صور تذكارية مع سموه. 


● تم تقديم درع تذكارية لسمو نائب الأمير بالمناسبة.