بنك الطعام: كويت الإنسانية تحارب الجوع وتساند المعوزين


.


9/9/2019


المصدر-جريدة القبس





 - أكد المدير العام في البنك الكويتي للطعام والإغاثة، سالم الحمر، أن الأمانة العامة للأوقاف جددت ثقتها في البنك، ووقعت معه اتفاقية مصرف العشيات 2 للعام الثاني على التوالي، مما يؤكد ثقة أجهزة الدولة بأعمال البنك ومجهوداته، لما يقوم به من أعمال ومشروعات خيرية تدعم العمل الخيري في الكويت، وترسخه. وأشار الحمر، في تصريح خاص لـ القبس، إلى أن ذلك يأتي اتساقاً مع الهدف الرئيسي لبنك الطعام، وهو جعل العالم بلا جوع انطلاقاً من بلد الإنسانية، وذلك بعد النجاح الذي تحقق في المرحلة الأولى من المشروع. وشدد الحمر على أن كويت الإنسانية تحارب الجوع وتساند المعوزين، لافتاً إلى أن مشروع مصرف العشيات الخيري يوفر المأكل والمشرب للمحتاجين من فقراء المسلمين ومساكينهم طوال العام بتمويل من مصرف العشيات في أمانة الأوقاف، ويستهدف المشروع توزيع المساعدات والمستلزمات الضرورية على الآلاف من الأسر الأكثر احتياجا، من خلال قاعدة بيانات لدى البنك تحدث باستمرار، لإضافة المتعففين والأسر الفقيرة. وبين الحمر أن البنك الكويتي للطعام يهدف إلى تغطية احتياجات 1200 اسرة شهرياً، وهو ما يجعله المشروع الخيري الاضخم في المنطقة، نظراً الى العدد الكبير الذي يقوم بتغطيته من خلال فريق مدرب من المتطوعين، الذي يعمل على ايصال المساعدات للمستحقين. فئات مستهدفة وقال الحمر ان المشروع يستهدف دعم الأسر المتعففة وأصحاب العوز من الأيتام والأرامل بالمواد الغذائية الأساسية من طعام ومأكل ومشرب بشكل شهري على مدار العام، بالتعاون مع الأمانة العامة للأوقاف، التي قدمت دعما لا حدود له لهذا العمل الخيري، حيث ساهم مسؤولوها بشكل كبير في نجاح هذا المشروع الضخم، الذي يعد الأول من نوعه بالكويت والمنطقة، نظراً لتغطيته الواسعة على المستوى المحلي. الأسر المتعفِّفة وأضاف أن البنك الكويتي للطعام والإغاثة يستقبل الأسر المتعففة في البلاد، التي ترغب في الحصول على المساعدات العينية، أن تقدم المستندات الرسمية التي تثبت الوضع الاجتماعي، وذلك في مقره الجديد بمنطقة قرطبة، مع التأكيد على ان عملية توزيع المواد الغذائية ضمن هذا المشروع تجري بعيدا عن وسائل الإعلام كعادة بنك الطعام حفاظا على كرامة الأسر، والمتعففين. وعدد الحمر إنجازات البنك من أعمال وأنشطة ومشاريع إنسانية وخيرية داخل الكويت وفي الخارج، وهذا يعد خير دليل وشاهد على تحقيق الريادة بين المؤسسات واللجان الخيرية في جميع أنحاء العالم. وأكد: لدى بنك الطعام رسالة نحو نشر ثقافة حفظ هذه النعمة وتقديم الحلول المناسبة لإيقاف هدر الطعام، إضافة الى توزيع نشرات توعوية عبر مواقع التواصل الاجتماعي تتعلق بمجال الغذاء، فجميع مشاريع البنك الخيرية تستهدف تعميق الوعي العام بمعاناة الجوع ونقص الأغذية في العالم، وتعمل على تشجيع المجتمعات في مختلف أنحاء العالم على اتخاذ التدابير لمكافحة الجوع. 6 آلاف أسرة قال المدير العام للبنك الكويتي للطعام والإغاثة، سالم الحمر: ان المرحلة الأولى من مشروع مصرف العشيات قدمت المساعدات لأكثر من 6 آلاف أسرة محتاجة. السوريون واليمنيون أكد الحمر: نهتم بالأسر الوافدة من الجنسيتين السورية واليمنية، نظراً الى ظروف بلدانهم، ونحرص على إقامة توازن بين المساعدات الخارجية والداخلية، وذلك بهدف الاهتمام المتوازن والعادل. أمانة الأوقاف ذكر الحمر أن مشروع البنك الكويتي للطعام والإغاثة يأتي ترجمة للعمل الكويتي الإنساني بقيادة سمو أمير البلاد، مشيداً بتعاون الأمانة العامة للاوقاف على تعاونها البناء ودعمها المستمر للبنك الكويتي للطعام والإغاثة. حفظ النعمة يقدم بنك الطعام السلال الغذائية الى آلاف المحتاجين من الأسر المتعففة في محافظات البلاد، وتقوم رسالته على نشر ثقافة حفظ النعمة وإيقاف هدر الأطعمة وتعميق الوعي بمعاناة الجوع.