رياضة

أبرز المباريات العالمية ليوم الثلاثاء 23 نوفمبر 2021

.


23/11/2021

المصدر-جريدة الوطن



أبرز المباريات العالمية ليوم الثلاثاء 23 نوفمبر 2021

 


















يقف مدرب برشلونة الجديد تشافي هرنانديس أمام أول اختبار جدي في مهمته الإنقاذية للنادي الكاتالوني، عندما يستقبل بنفيكا البرتغالي الثلاثاء في الجولة الخامسة قبل الأخيرة من دوري أبطال أوروبا في كرة القدم.



قاد تشافي، القادم من تدريب السدّ القطري، فريقه إلى فوز أول على إسبانيول 1-صفر في الدوري المحلي الأحد، ليرتقي إلى المركز السادس في الترتيب، بعد بداية موسم مخيبة أدت إلى إقالة الهولندي رونالد كومان.



احتاج "بلاوغرانا" إلى ركلة جزاء من مهاجمه الهولندي ممفيس ديباي وقائم أنقذه في مناسبتين في الشوط الثاني، محققاً أول فوز له في الدوري في خمس مباريات.



وظهر برشلونة وكأنه يحاول تطبيق نهج تشافي القادم قبل نحو أسبوعين لينقذ الفريق من كبوته الفنية، فيما يرزح النادي تحت ديون كبيرة أدت إلى تخليه عن أسطورته الأرجنتيني ليونيل ميسي مطلع الموسم لباريس سان جرمان الفرنسي.



دفع تشافي بتشكيلة عزّزها بلاعبين يافعين، فظهر أمثال غافي وإلياس أخوماش والمغربي عبد الصمد الزلزولي والنمسوي يوسف دمير وريكي بوتش ونيكو غونساليس.



قال لاعب الوسط التاريخي بعد الفوز على جاره اللدود "لا يمكننا تجاهل مبادئنا... يجب أن نخاطر أكثر".



لكن أمام بنفيكا، قد يكون ثمن المخاطرة باهظاً، إذ يتنافس مع ضيفه على البطاقة الثانية في المجموعة لمرافقة بايرن ميونيخ الألماني الذي ضمن تأهله.



بعد بداية مخيبة شهدت خسارته مرتين أمام بايرن وبنفيكا بنتيجة واحدة صفر-3، عوّض برشلونة جزئياً بفوزين على دينامو كييف الأوكراني بنتيجة واحدة أيضاً 1-صفر، ليحتل المركز الثاني بفارق نقطتين عن بنفيكا الثالث.



وفيما تعرّض برشلونة للضغط في نهاية مواجهته الأخيرة مع إسبانيول، شرح تشافي بعض مبادئه التوجيهية "لا أرى مشكلة بدنية، بل هي مشكلة لفهم اللعبة".



تابع "يجب أن نواجه الخصم، نسيطر ونستحوذ الكرة. ليست مشكلة بدنية بل كروية".



ويبتعد برشلونة بفارق 10 نقاط عن غريمه ريال مدريد متصدر الدوري، لكن لديه 25 مباراة حتى نهاية الموسم ومحاولة تصحيح مساره.



أضاف تشافي "نحن هادئون بعد فوزنا في المباراة الأولى، هذا الفوز يمنحنا الطمأنينة ويرفع من معنوياتنا.. لكن الثلاثاء معركة جديدة، ولا يمكننا تجاهل مبادئنا. هذا نهائي جديد لنا".



بايرن وأزمة التلقيح

وفي المجموعة عينها، يحلّ بايرن ميونيخ على دينامو كييف متذيل الترتيب، بعد ضمان تأهله إلى دور الـ16.



يغيب عن الفريق البافاري في رحلته إلى العاصمة الأوكرانية خمسة لاعبين محجورين، بينهم يوزوا كيميش الذي أشعل فتيل النقاش في ألمانيا بعد رفضه التطعيم بسبب "مخاوف شخصية".



وحُجر كيميش الجمعة مرة ثانية هذا الموسم بعد أن كان على اتصال مع شخص أصيب بفيروس كورونا.



وأكّد بايرن الأحد دخول لاعبيه غير الملقحين سيرج غنابري، جمال موسيالا، الكاميروني إريك مكسيم تشوبو-موتينغ والفرنسي مايكل كويزانس إلى الحجر.



وفي ظلّ معمعة كورونا التي أزعجت مدرب الفريق يوليان ناغلسمان، تعرّض بايرن لخسارة مفاجئة أمام أوغسبورغ 1-2 الجمعة في الدوري المحلي، حيث تقلصت صدارته لنقطة واحدة أمام بوروسيا دورتموند.



ورفض ناغلسمان تحميل المسؤولية لغياب كيميش الذي يتعرّض لانتقادات كبيرة في ألمانيا بسبب رفضه التطعيم "هذا ليس عذراً".



وأشارت تقارير صحافية إلى نية بايرن في حسم أجور لاعبيه غير الملقحين، علماً أن راتب كيميش السنوي يصل إلى 20 مليون يورو. ويعني الحجر الصحي لمدة أسبوع تكبّده خسائر تبلغ حوالي 384 الف يورو.



يونايتد لطي صفحة سولشاير

وفي المجموعة السادسة، يأمل مانشستر يونايتد الإنكليزي طي صفحة بداية موسمه المخيبة والتي شهدت إقالة مدربه النروجي أولي غونار سولشاير الأحد، بعد خسارة أمام واتفورد المتواضع 1-4 أنزلته إلى المركز الثامن في ترتيب الـ"بريميرليغ".



واستلم لاعب الوسط السابق مايكل كاريك الإشراف على الفريق في مبارياته المقبلة "في الوقت الذي يتطلع فيه النادي إلى تعيين مدرب موقت حتى نهاية الموسم".



وستكون مواجهة "غواصات" فياريال مصيرية لفريق "الشياطين الحمر" الذي يتعين عليه تجنب الخسارة، قبل الجولة الاخيرة التي ستكون مفتوحة على جميع الاحتمالات في حال سقوطه.



ويتساوى يونايتد في الصدارة مع فياريال بسبع نقاط، بفارق نقطتين عن أتالانتا الإيطالي الجاهز للانقضاض على ثنائي الصدارة والذي يحل على يونغ بويز السويسري الأخير (3).



وتنتظر يونايتد مباراتان قويتان أيضا في الدوري المحلي، وتحديداً ضد تشلسي وأرسنال توالياً في 28 الحالي والثاني من كانون الاول/ديسمبر المقبل.



ولم يفز مانشستر يونايتد، وصيف الدوري المحلي الموسم الماضي، سوى 4 مرات في آخر 13 مباراة في مختلف المسابقات.



ويتصارع تشلسي الإنكليزي حامل اللقب مع يوفنتوس الإيطالي على صدارة المجموعة الثامنة، مع أفضلية للثاني الذي يتصدر بأربعة انتصارات كاملة وضمن التأهل مقابل ثلاثة لتشلسي الذي خسر ذهاباً أمام "السيدة العجوز" بهدف فيديريكو كييزا.



وسيضمن الفريق اللندني بطاقة التأهل الثانية بحال تعادله، بصرف النظر عن نتيجة المباراة الثانية بين زينيت الروسي (3) ومالمو السويدي (صفر).



وفي المجموعة السابعة، يدور صراع قوي على التأهل. يحلّ ريد بول سالزبورغ النمسوي المتصدر (7) على ليل الفرنسي الوصيف (5)، فيما يبحث إشبيلية الإسباني الأخير (3) عن فوزه الأول عندما يستقبل فولفسبورغ الألماني (5).





الهلال السعودي - بوهانج ستيلرز الكوري الجنوبي

يلتقي الهلال السعودي وبوهانج ستيلرز الكوري الجنوبي على استاد الملك فهد في الرياض الثلاثاء، في نهائي دوري أبطال آسيا لكرة القدم، وكلاهما يتطلع إلى دخول التاريخ من خلال إحراز لقب رابع قياسي في المسابقة القارية.



وتوّج العملاق السعودي باللقب القاري ثلاث مرات أعوام 1991 و2000 و2019 في حين نال الفريق الكوري هذا الشرف أعوام 1997 و1998 و2009، علما بأن الفائز بينهما في سيشارك في كأس العالم للأندية التي تقام في الإمارات مطلع العام المقبل.



وتخطّى كل من الفريقين منافساً محلياً في نصف النهائي، حيث تفوّق الهلال على غريمه التقليدي في العاصمة النصر 2-1، في حين جرّد بوهانج مواطنه أولسان هيونداي من اللقب بالفوز عليه 5-4 بركلات الترجيح.



ويعيش الهلال الذي لم يخسر أي مباراة هذا الموسم، حالة مثالية من الاستقرار على كافة الأصعدة، كما أن جميع لاعبيه الأساسيين يعتبرون حالياً في فورمة عالية جداً، لاسيما الدوليين منهم الذين ساهموا في تصدر الأخضر السعودي لمجموعته في الدور الحاسم من تصفيات كأس العالم.



وما يعزّز من حظوظ الهلال للظفر باللقب، عودة لاعبيه المصابين الذين يشكلون ثقلاً في تركيبته خصوصاً ياسر الشهراني والكوري جانغ هيون-سو وقبلهم المالي موسى ماريغا.



وقال مهاجم الهلال الفرنسي بافيتيمبي جوميز، صاحب 6 أهداف في النسخة الحالية، في تصريحات إعلامية: "لقد فزت بالكثير من الألقاب، وأحرزت الكثير من الأهداف، لكن الفوز بلقب دوري أبطال آسيا يبقى الأهم.. هذا أفضل لقب أفوز به، وأفضل لحظة خلال مسيرتي المهنية".



وأضاف: "لدينا خبرة كبيرة، لأن الكثير من اللاعبين يخوضون المباراة النهائية مع الفريق للمرة الثالثة. هذا أمر في غاية الأهمية، لأن الأمور تكون مختلفة إذا كانوا يلعبون النهائي للمرة الأولى، لكن هذا لا يعني أننا سنتعامل مع المباراة باستخفاف، ستكون المواجهة صعبة جدا.. ونحن نحترم الفريق الكوري كثيراً، لأن وجوده في المباراة النهائية دليل على أنه جدير بذلك".



أما بوهانج فرغم مركزه المتأخر في الدوري الكوري، إلا أنه يُعدّ من الأندية القوية في آسيا، وما وصوله للمحطة النهائية إلا تأكيد على ذلك. لكن مهمته لن تكون سهلة أمام فريق يلعب على أرضه وبين جماهيره حيث سيتابع المباراة حوالي 68 ألف متفرج.



وأكد مدرب الفريق الكوري كيم جي-دونغ أن فريقه لن يتأثر بالأجواء التي تميل لصالح أصحاب الأرض، وقال "سوف نرتدي قميص النادي بفخر، وسنتعامل مع الجماهير الحاضرة في الملعب على أنها جماهيرنا، وسوف نستمتع بخوض النهائي".



وأضاف كيم "هذه المرة الأولى نعود فيها للبطولة منذ عام 2016، وجماهيرنا متعطّشة لمشاهدتنا نلعب ونجحنا في تجاوز بعض التحديات الصعبة من أجل بلوغ النهائي، ونريد وضع لمسة أخيرة لتقديم هدية كبيرة لجماهيرنا".



يذكر أن كيم كان أحد أفراد فريقه عندما توج باللقب عام 2009.










 



المنشورات ذات الصلة