الكويت تستضيف بطولة العالم لكرة الماء ديسمبر المقبل


خالد البدر: جهود متواصلة لإنجاح الحدث العالمي


8/6/2019


المصدر-جريدة القبس











أجريت في مدينة بودابست قرعة بطولة العالم لكرة الماء تحت 20 عاماً، والتي تستضيف الكويت منافساتها خلال الفترة من 10 وحتى 20 ديسمبر 2019 بمشاركة 20 دولة، وجاءت الكويت ضمن المجموعة الثالثة التي تضم منتخبات الولايات المتحدة الاميركية وايطاليا وإيران ومونتينغرو.. «الجبل الاسود». فيما ضمت المجموعة الأولى منتخبات صربيا واليابان وجنوب افريقيا وكرواتيا والصين، وضمت المجموعة الثانية منتخبات الارجنتين وكندا واسبانيا وهنغاريا ومصر، وضمت المجموعة الرابعة منتخبات البرازيل واليونان واستراليا وبورتوريكو ونيوزيلندا. من جهته، أكد الشيخ خالد البدر الصباح رئيس اتحاد السباحة أن جهوداً تبذل على مدار الساعة من قبل مجلس إدارة الاتحاد بالتنسيق مع عدد من الجهات المعنية من اجل اكتمال الاستعدادات لاستضافة هذا الحدث العالمي، الذي جاء ليضع الالعاب المائية في الكويت على خريطة المنظومة الدولية من جديد، بعدما عانت كثيراً بسبب الايقاف الذي طال الحركة الرياضية بشكل عام. وأوضح البدر أن هناك اصرارا من قبل الجميع على اظهار البطولة بالشكل اللائق باسم الكويت في ظل الدعم الحكومي الكامل، متمثلاً فيما تقدمه الهيئة العامة للرياضة برئاسة الدكتور حمود فليطح، المدير العام للهيئة، ونوابه من دعم مادي ومعنوي كامل، وتذليل كل العقبات التي تحول دون نجاح البطولة، موجهاً شكره للجميع على دعمهم اللامحدود لاتحاد السباحة في تنظيم مثل تلك البطولات، التي من شأنها عودة الألعاب المائية في الكويت للمنظومة الدولية. وأكد البدر أن الكويت قادرة بجهود أبنائها المخلصين على انجاح هذا الحدث، في ظل التعاون التام بين الجميع، والدعم المعنوي الكبير الذي يقدمه اولياء امور اللاعبين، من اجل ظهور المنتخب الوطني بالمظهر المشرف في منافسات البطولة، التي تضم اقوى منتخبات العالم في كرة الماء. وألمح البدر الى وجود خطة اعداد واضحة المعالم لتجهيز المنتخب لمنافسات البطولة سيُعلن عنها قريباً وفق رؤية الجهاز الفني، الذي يعمل بشكل جاد مع الجهاز الاداري، للنهوض بمستوى اللاعبين والارتقاء به لدخول منافسات البطولة بقوة، معرباً عن أمله في ان تكون استضافة تلك البطولة بمنزلة انطلاقة حقيقية للألعاب المائية في الكويت نحو مزيد من البطولات العالمية والقارية، بعدما انقشع شبح الإيقاف، وعادت الكويت الى المنظومة الدولية من جديد.