البرازيل - البارغواي... الليلة


تتواجهان في افتتاح الدور ربع النهائي من «كوبا أميركا 2019»


27/6/2019


المصدر-جريدة الراي











 - بعد بداية متوسطة المستوى في رحلة البحث عن اللقب القاري، صالح المنتخب البرازيلي جماهيره من خلال الفوز الساحق بخماسية نظيفة في ختام الدور الأول ضمن بطولة «كوبا أميركا 2019» لكرة القدم التي تستضيفها بلاده.


ويتطلع «راقصو السامبا» إلى ضربة بداية جديدة وقوية في رحلة البحث عن اللقب التاسع لهم عندما يلتقون البارغواي، الليلة، في افتتاح الدور ربع النهائي الذي يشهد في الساعة 10:00 مساء الجمعة لقاء فنزويلا مع الأرجنتين، والـ2:00 فجر السبت لقاء كولومبيا مع تشيلي، والـ10:00 مساء السبت لقاء الأوروغواي مع البيرو. 


وفي نصف النهائي، يلعب الفائز من مباراة البرازيل والبارغواي مع الفائز من مباراة الأرجنتين وفنزويلا، والفائز من مباراة كولومبيا وتشيلي مع الفائز من مباراة الأوروغواي والبيرو.


وكان المنتخب البرازيلي استهل مسيرته في البطولة بفوز غير مقنع على بوليفيا بثلاثية نظيفة ثم سقط في فخ التعادل السلبي أمام فنزويلا قبل أن يقسو على البيرو بالخماسية.


ورغم ذلك، يحتاج الفريق إلى تقديم أداء أفضل عندما يلتقي البارغواي وإلى الظهور بمستوى جيد من الدقيقة الأولى إذا أراد عدم عودة الجماهير إلى هتافات وصافرات الاستهجان التي ظهرت أمام بوليفيا وفنزويلا واختفت في مباراة البيرو.


ويبدو المنتخب البرازيلي مرشحا بقوة للعبور إلى المربع الذهبي على حساب البارغواي التي حصدت نقطتين في الدور الأول وتأهلت دون تحقيق أي فوز، بيد أن عليه الحذر من سلاح الخصم المتمثل بالهجمات المرتدة السريعة.


كما يحتاج إلى توزيع جيد لجهده في ظل اللياقة البدنية العالية للاعبي فريق البارغواي الذي تعادل في الدور الأول مع قطر 2-2 والأرجنتين 1-1 وخسر أمام كولومبيا بهدف، وخطف إحدى البطاقتين المؤهلتين كأحد أفضل فريقين حلا في المركز الثالث في المجموعات الثلاث.


ويتطلع منتخب البارغواي إلى مفاجأة تفوق مفاجأة تأهله، وذلك على حساب «راقصي السامبا».


ورغم الترشيحات التي تصب في صالح البرازيل، يدرك أصحاب الأرض جيدا أن عنصر الجماهير والضغط الكبير الواقع على الفريق قد يكون عاملا يفيد الخصم.


يعتمد أصحاب الأرض بشكل كبير على قوة الجانب الهجومي بقيادة فيليبي كوتينيو وروبرتو فيرمينو وإيفرتون لكنه سيصطدم بدفاع عنيد رغم اهتزاز شباكه أربع مرات في الدور الأول.


ورغم التفوق الواضح للبرازيل في سجل مواجهاته مع خصمه الليلة في مختلف البطولات وفوزه الكبير عليه بثلاثية نظيفة في آخر مواجهة بينهما ضمن تصفيات كأس العالم 2018، إلا أن التاريخ يقف في صف البارغواي نسبيا في مواجهاته مع «السامبا» في ربع نهائي «كوبا أميركا» حيث سبق له أن أطاح به منه في 2011 و2015 ومن المربع الذهبي في 1979.


على صعيد آخر، عاد الحارس الكولومبي دافيد أوسبينا إلى تدريبات منتخب بلاده استعدادا لمواجهة تشيلي.


وكان أوسبينا غادر مطلع الأسبوع الجاري معسكر المنتخب لزيارة والده الذي يعاني من حالة صحية خطيرة، لكنه عاد إلى مدينة ساوباولو البرازيلية للانخراط مجددا في التدريبات.


ويعد أوسبينا المرشح الأول لحراسة عرين كولومبيا في مباراتها المرتقبة أمام تشيلي المقررة على ملعب كورينثيانز.


وبعودة أوسبينا، أصبح عدد لاعبي المنتخب الكولومبي الذين يستعدون لملاقاة تشيلي 22 لاعبا، بعد خروج لويس مورييل من القائمة إثر تعرضه لإصابة في المباراة الأولى ضمن الدور الأول أمام الأرجنتين.


وسيواجه مدرب كولومبيا، البرتغالي كارلوس كيروش، التحدي الأكبر في مسيرته مع الفريق، أمام تشيلي.


ونجح كيروش خلال وقت يسير في إثبات جدارته في تغيير شكل المنتخب ووضعه على الطريق الصحيح، فقد تحولت كولومبيا خلال سبع مباريات تحت قيادته إلى فريق متوازن وصاحب عقلية قوية ويتمتع بالصلابة في كل خطوطه.


وتمكن كيروش من دفع لاعبي فريقه كافة، الأساسيين منهم أو البدلاء، إلى تقديم أفضل ما لديهم عند مشاركتهم في المباريات.


إلا أن منتخب تشيلي يلعب بطريقة مختلفة عن بقية المنتخبات التي واجهتها كولومبيا، عدا المنتخب الأرجنتيني الذي كان في حالة غريبة خلال لقاء الفريقين في الدور الأول.