«السيليساو» ينفرد بالصدارة بفوز باهت على فنزويلا


.


15/11/2020


المصدر-جريدة الجريدة





فيدال نجم منتخب تشيلي يحرز هدفاً في مرمى بيرو


 

تمكن روبرتو فيرمينو من قيادة منتخب البرازيل الباهت للفوز على فنزويلا بهدف نظيف في الجولة الثالثة من تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة لمونديال 2022 في قطر والتي غاب عنها نجم «السيليساو» نيمار للإصابة.





انفردت البرازيل بصدارة ترتيب تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة لمونديال قطر 2022 لكرة القدم، بعد فوزها الباهت على ضيفتها فنزويلا 1-صفر أمس الأول، في ساوباولو، في غياب نجمها نيمار الذي يتعافى من إصابة عضلية.





افتقد "سيليساو" إلى الإبداع بغياب نجم باريس سان جرمان الفرنسي الذي لم يتعاف بعد من إصابة بفخذه ستبعده عن مباراتي فريقه في النافذة الدولية الحالية، واحتاج إلى هدف المهاجم الآخر روبرتو فيرمينو "67" ليحسم النقاط الثلاث وينفرد بصدارة الترتيب بثلاثة انتصارات كاملة بعد التغلب على بوليفيا "5-صفر" وفي البيرو "4-2".





وأمام منتخب عرقلها بتعادل سلبي في بطولة كوبا أميركا العام الماضي واستهل التصفيات بخسارتين، خاضت البرازيل، بطلة العالم خمس مرات "رقم قياسي"، المواجهة مع سبعة غيابات أبرزهم لاعبا الوسط كاسيميرو وكوتينيو.





واضطر المدرب تيتي إلى الدفع بخط هجومي غير اعتيادي ضمّ ريشارليسون، غابريال جيزوس وفيرمينو.





ولعب فيرمينو متأخراً على غرار موقعه مع ليفربول الإنكليزي، فيما عانى جيزوس "مانشستر سيتي الإنكليزي" في البروز على الجهة اليمنى.





وافتقد بطل العالم خمس مرات للاعب يصنع الخطر على الأطراف، برغم محاولات الظهير رينان لودي على الرواق الأيسر.





وفي شوط أول عقيم برغم سيطرة البرازيل، بدا إيفرتون ريبيرو الذي لعب بدلاً من نيمار وحمل الرقم 10، الوحيد الذي شارك بأريحية في تشكيلة المضيف.





جرّب فيرمينو حظه من بعيد "28" بكرة أرضية صدها الحارس فويلكر فارينييس. وبعد حرمانه من هدف سجله بداعي التسلل "7"، أهدر ريشارليسون لاعب إيفرتون الإنكليزي فرصة ذهبية "33".





واكتفت فنزويلا، الوحيدة من أميركا الجنوبية لم تخض نهائيات المونديال، بالكرات المرتدة تخللها تسديدة خطيرة ليفرسون لوستيلدو "39"، لاعب الوسط المحترف مع سانتوس البرازيلي.





ولمزيد من الإبداع في وسط الملعب، دفع المدرب تيتي بلوكاس باكيتا بين الشوطين بدلاً من دوغلاس لويز.





كان لاعب ليون الفرنسي ناجعاً، فمرر إلى ريبيرو الذي لعب الكرة نحو رأس فيرمينو مفتتحا التسجيل "67".





وكان فيرمينو قريباً من تحقيق الثنائية لكن محاولته مرت قريبة من المرمى "86"، فيما أهدر البديل روميلو أوتيرو، لاعب كورنثيانز البرازيلي، فرصة التعادل بضربة حرة في اللحظات الأخيرة فوق عارضة الحارس إيدرسون الذي بالكاد لمس الكرة في المباراة.







 






وتلعب البرازيل التي تقدمت الأرجنتين الثانية بنقطتين، مباراتها المقبلة على أرض الأوروغواي بعد غد في مونتيفيديو.





فوز كبير للأوروغواي





وعوّضت الأوروغواي خسارتها الكبيرة أمام الإكوادور 2-4 الشهر الماضي، بفوز أكبر على مضيفتها كولومبيا القوية 3-صفر في بارانكيا، رافعة رصيدها إلى ست نقاط فيما تجمد رصيد كولومبيا "4".





وهذا الفوز الرقم 100 مع الأوروغواي لمدربها التاريخي أوسكار تاباريس الذي ألحق بكولومبيا أقسى خسارة على أرضها في التصفيات منذ 82 عاماً.





وبكّر المهاجم المخضرم إدينسون كافاني بالتسجيل بعد تمريرة من ناهيتان نانديس "5" رافعاً رصيده إلى 51 هدفاً دولياً.





حاولت كولومبيا الرد عبر صانع ألعابها خاميس رودريغيس، واقترب دوفان زاباتا من التسجيل في الشوط الثاني بعد تمريرة من خوان كوادرادو، لكن فريق المدرب البرتغالي كارلوس كيروش تلقى الهدف الثانية من ركلة جزاء صنعها وترجمها المهاجم المخضرم الآخر لويس سواريس في شباك الحارس دافيد أوسبينا "54" مسجلاً هدفه الدولي الـ 63 ومنفرداً بصدارة هدافي التصفيات الحالية "4".





سيطر "لوس كافيتيروس" بعدها دون نجاعة أمام دفاع قلب قاده المخضرم دييغو غودين، قبل أن يحسم المهاجم البديل الشاب داروين نونيس الهدف الثالث بتسديدة من خارج المنطقة اثر تمريرة من لاعب الوسط لوكاس توريرا "73".





ثنائية لفيدال





وقاد لاعب الوسط الخبير أرتورو فيدال منتخب تشيلي، بطل القارة مرتين توالياً في 2015 و2016، إلى تحقيق فوزه الأول في التصفيات على ضيفته البيرو 2-صفر بتسجيله الهدفين.





وبتسديدة رائعة جداً من نحو 30 متراً سكنت المقص الأيسر للحارس، افتتح فيدال التسجيل بعد ثلث ساعة على انطلاقة المباراة.





وقبل عشر دقائق على الاستراحة سجل لاعب إنتر الإيطالي البالغ 33 عاماً الثاني من مسافة قريبة.





حاولت البيرو، وصيفة كوبا أميركا، تقليص الفارق عن طريق أندريه كاريو مهاجم الهلال السعودي، لكن شباك الحارس المخضرم كلاوديو برافو الذي أصبح أول لاعب تشيلياني يخوض 50 مباراة في تصفيات المونديال، بقيت نظيفة حتى صافرة النهاية.