كاظمة يواجه القادسية... و«النحس»


التضامن يستضيف السالمية في افتتاح الجولة التاسعة من «دوري فيفا» لكرة القدم


8/2/2018


المصدر-جريدة الراي





يسعى كاظمة الى كسر النحس الذي يلازمه في مبارياته مع القادسية منذ أكثر من 7 أعوام عندما يحل ضيفاً عليه في افتتاح الجولة التاسعة من «دوري فيفا» لكرة القدم، اليوم، والتي تشهد أيضاً لقاء آخر بين السالمية والتضامن. 


ويعود آخر فوز حققه «البرتقالي» على «الأصفر» في مسابقة الدوري الى الموسم 2010-2011 وتحديداً في أغسطس 2010 عندما خرج منتصراً بهدف علي المشموم، ومنذ ذلك التاريخ تواجه الفريقان في 17 لقاء انتهت بـ 11 فوزا للقادسية مقابل 6 تعادلات.


وبعيداً عن «النحس الكظماوي»، تسعى أطراف مواجهتي اليوم الى استعادة نغمة الفوز بعد ان فشلت في تحقيق الانتصار في الجولة الافتتاحية للقسم الثاني والتي أعقبت توقفاً طويلاً للمسابقة جاوز الـ 90 يوماً.


وخرج القادسية من لقاء الـ «دربي» مع غريمه التقليدي العربي بتعادل سلبي، وهو ما انسحب على كاظمة في مواجهته مع ضيفه التضامن.


أما السالمية، فكان الخاسر الوحيد من بين «الرباعي» بعد أن سقط امام «الكويت» المتصدر بهدف من دون مقابل.


ويتطلع «السماوي» الثالث بـ 12 نقطة الى تعويض هذه الخسارة التي لم يكن يستحقها قياساً بما قدمه خلال اللقاء، من خلال التغلب على التضامن متذيل الترتيب بـ 3 نقاط، والساعي بدوره الى تحقيق 3 نقاط تدنو به من أقرب المنافسين له.


ويفتقد السالمية الى جهود عنصرين مؤثرين هما المهاجم السوري المخضرم فراس الخطيب الذي تعرض الى اصابة في الكاحل أمام «الأبيض»، والكاميروني روجي توني دوبا الموقوف بعد طرده في المباراة ذاتها.


في المقابل، سيكون الفوز خياراً وحيداً أمام التضامن اذا ما أراد انعاش موقفه في صراع تفادي الهبوط.


ورغم خروجه بتعادل سلبي مع كاظمة في الجولة الماضية، إلا أن «أزرق الفروانية» ظهر في حاجة الى مزيد من الوقت لتحقيق الانسجام المطلوب بين الوافدين الجدد من الاجانب والمحليين وبقية العناصر.


ويعتبر التضامن أكثر الفرق اجراء للتغييرات على صعيد العناصر خلال فترة الانتقالات الشتوية بعد أن استقطب 4 أجانب جدد هم الفرنسي إيغور دي جومان، العاجيين كوفي بيكوي وبول اماند نياينكو والروماني الين كريستيان بالاضافة الى ظهيري السالمية سعد فؤاد وخليفة الراجحي، ولاعب وسط «الكويت» أحمد الصقر.


يذكران لقاء القسم الأول بين الفريقين انتهى الى فوز «السماوي» 2-1.


وفي اللقاء الثاني الذي ينتظر ان يحفل بالقوة والاثارة، يصطدم القادسية الرابع بـ 10 نقاط، والمتوج حديثاً بلقب كأس ولي العهد على حساب «العميد»، والساعي الى التقدم في جدول الترتيب، بكاظمة السادس بـ 8 نقاط، والمتطلع بدوره الى الابتعاد عن منطقة الخطر.


وتفادى «الأصفر» هزيمة مؤكدة أمام غريمه التقليدي العربي مستفيداً من تألق حارسه الدولي خالد الرشيدي في ظهوره الأول مع الفريق بعد ان انضم اليه من السالمية خلال فترة الانتقالات الشتوية.


وظهر القادسية تحت تأثير ارهاق المباراة النهائية لكأس ولي العهد والتي خاض فيها 120 دقيقة قبل الاحتكام الى ركلات الترجيح.


من جهته، لم يكن كاظمة سيئاً في مباراته الأخيرة مع التضامن، لكنه لم ينجح في استثمار الفرص التي لاحت له أمام مرمى المنافس.


وعلى غرار منافسه اليوم، لم يحقق الثنائي الجديد، البرازيلي فاندرلي فرانشيسكو والبيروفي باولو هيرنان الفارق بعد مع الفريق، الذي ينتظر ان يستعيد قائد الدفاع ناصر الوهيب بعد غياب بسبب الاصابة.


وكان لقاء الذهاب انتهى بفوز القادسية بهدفين نظيفين.