أعلنت "ألف للتعليم"، الشركة العالمية الرائدة في مجال تكنولوجيا التعليم والتي تتخذ من دولة الإمارات مقراً لها، عن تعاونها مع شركة ((TMRW Edtech، لإعادة رسم ملامح مستقبل التعليم من خلال تطوير ابتكارات متقدمة مدعومة بالذكاء الاصطناعي. ووقّعت الشركتان مذكرة تفاهمٍ لاستكشاف آفاق تطوير تعاونهما بهدف توفير جيل جديد من حلول التعليم المدعومة بالذكاء الاصطناعي في الأسواق الرئيسية عبر أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وتجمع هذه الاتفاقية الاستراتيجية، الذي أُبرمت على هامش المنتدى العالمي للتعليم في لندن، بين خبرات "ألف للتعليم" في مجال التعلّم المدعوم بالذكاء الاصطناعي، وأنظمة ((TMRW Edtech المتقدمة لإدارة المدارس وتخطيط موارد المؤسسات، سعياً لبناء منظومة تعليمية رقمية موحّدة. وتهدف هذه الخطوة إلى دعم المدارس والمؤسسات التعليمية بحلول ذكية ومترابطة تعزّز تجارب التعلّم، وتُسهم في تبسيط العمليات التشغيلية، وتسريع وتيرة التحول الرقمي في قطاع التعليم، بالاستعانة بخدمات الحوسبة السحابية وتقنيات الذكاء الاصطناعي من "مايكروسوفت".
وقال جيفري ألفونسو، الرئيس التنفيذي لشركة "ألف للتعليم": "يسعدنا التعاون مع ((TMRW Edtech، إذ تمثل هذه الخطوة محطةً مهمة في مسيرتنا الرامية إلى رسم ملامح مستقبل التعليم عبر الابتكار والتحول المدعوم بالذكاء الاصطناعي. ونتطلع إلى ابتكار منظومة رقمية متكاملة قادرة على تمكين المعلمين، وتعزيز نتائج الطلبة ومساعدة المؤسسات التعليمية على العمل بكفاءة أكبر، وذلك من خلال الجمع بين خبرات «ألف للتعليم» في مجال التعلّم المخصص، وقدرات ((TMRW Edtech في التكنولوجيا التشغيلية. كما نسعى معاً إلى دعم الحكومات وقادة قطاع التعليم في دول مجلس التعاون الخليجي ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لبناء بيئات تعليمية أكثر ذكاءً وترابطاً لمواكبة المستقبل."
وسيبحث التعاون أيضاً إمكانية توظيف تقنيات "مايكروسوفت"، بما في ذلك "أزور" و"دايناميكس 365" و"كوبايلوت"، كأساس موحّد للمنصة المزمع تطويرها بشكل مشترك، بما يعزز مكانتها كمنصةٍ تعليمية مدعومة بتقنيات مايكروسوفت، ومصممة خصيصاً لتلبية الاحتياجات المتطورة للمدارس والحكومات والمؤسسات التعليمية الكبرى.
وبموجب الاتفاقية، ستعمل الشركتان على تحديد فرص دخول السوق بشكل مشترك وتطويرها، خاصة ضمن قطاعات التعليم العام وكبرى المؤسسات التعليمية في دول مجلس التعاون الخليجي ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.




