>> بن طوق: الإمارات قدمت تجربة سياحية متكاملة ورائدة تُعد من بين الأفضل عالمياً.. وأولوياتنا تركز على ترسيخ الهوية السياحية الوطنية وتعزيز الحضور الإماراتي في الأسواق السياحية الناشئة
• الاجتماع ناقش أهمية الاعتماد على البيانات الدقيقة في عملية تحديد الأسواق السياحية ذات الأولوية وتحليلات اتجاهات السفر ومؤشرات الطلب السياحي
• بحث مجموعة من الأنشطة السياحية المقترحة ومنها توسيع المشاركة في المعارض والفعاليات العالمية وتنظيم برامج زيارات تعريفية موسعة بالتعاون مع شركات الطيران الوطنية
• التأكيد على أهمية تعزيز العمل ضمن إطار وطني متكامل للترويج للهوية السياحية الإماراتية وإبراز تكامل التجارب السياحية بين مختلف الإمارات
أبوظبي، 03 فبراير 2026:
عقد مجلس الإمارات للسياحة اجتماعه الأول لعام 2026 في مدينة العين برئاسة معالي عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة، وبعضوية رؤساء ومديري عموم الهيئات السياحية المحلية في الدولة، حيث ناقش المجلس النتائج والمخرجات الإيجابية التي حققتها النسخة السادسة من حملة "أجمل شتاء في العالم"، ودورها المحوري في دعم نمو الإيرادات السياحية، وتعزيز جاذبية دولة الإمارات للزوار والسياح من مختلف أنحاء العالم، بما يسهم في ترسيخ مكانتها التنافسية كوجهة سياحية عالمية رائدة.
كما استعرض المجلس خطط الترويج للوجهات والمعالم والمنتجات لدوائر وهيئات التنمية السياحية في الدولة خلال العام الجاري، بما يشمل المستهدفات الاستراتيجية والأنشطة الترويجية والبرامج التنفيذية المزمع تنفيذها، وبما يدعم استدامة نمو القطاع السياحي وتعزيز حضوره على المستويين الإقليمي والدولي.
القطاع السياحي ركيزة أساسية للتنمية المستدامة
وأكد معالي عبدالله بن طوق المري، أن دولة الإمارات تولي اهتماماً كبيراً بتطوير القطاع السياحي، باعتباره ركيزة رئيسية لدعم تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة، ومحركاً رئيسياً في تعزيز نمو الناتج المحلي الإجمالي للاقتصاد الوطني، حيث نجحت الدولة في ترسيخ تجربة سياحية متكاملة ورائدة، تُعد من بين الأفضل عالمياً، وذلك بفضل تنوع منتجاتها السياحية وجودة بنيتها التحتية، وما تقدمه من تجارب استثنائية تلبي تطلعات مختلف فئات الزوار.
تعزيز التكامل بين إمارات الدولة في الترويج السياحي
وقال معاليه: "ركزنا في اجتماع المجلس اليوم على تحديد أولويات العمل المشترك مع الجهات السياحية المعنية خلال المرحلة المقبلة، وتعزيز التكامل بين الإمارات السبع في الترويج السياحي للمنتجات والوجهات السياحية، بما يسهم في تعزيز كفاءة الجهود الوطنية لتطوير القطاع السياحي، ويدعم ترسيخ الهوية السياحية الوطنية، وتقديم دولة الإمارات كوجهة سياحية موحدة ومتنوعة تجمع بين السياحة الثقافية، والشاطئية، والطبيعية، وسياحة الأعمال، والسياحة العلاجية، وغيرها من الأنماط السياحية".
وتابع معاليه: "يوفر تبادل الخطط والرؤى بين الجهات السياحية المحلية فرصاً أوسع للتنسيق ويدعم جهود التسويق للحملات الترويجية كما يسهم في تحديد مجالات التعاون في الأسواق السياحية ذات الأولوية، سواء عبر تنفيذ حملات وطنية موحدة أو من خلال المشاركات المشتركة في أبرز المعارض الدولية". مشيراً معاليه إلى أهمية تطوير الشراكات مع شركات الطيران الوطنية، ومنصات الحجز العالمية، وشركاء القطاع الخاص، بما يدعم زيادة التدفقات السياحية ويعزز تنافسية الدولة على الساحة العالمية.
تعزيز الحضور الإماراتي في الأسواق السياحية الناشئة
وتفصيلاً، ناقش الاجتماع أهمية الاعتماد على البيانات والمعلومات الدقيقة في عملية تحديد الأسواق السياحية ذات الأولوية، من خلال الاستفادة من تحليلات اتجاهات السفر ومؤشرات الطلب لتوجيه الاستثمارات والموارد التسويقية بشكل أكثر فعالية، كما تسهم هذه الخطوة في التركيز على الأسواق التي تتمتع بأعلى جدوى من حيث حجم الطلب، ومعدلات النمو، ومتوسط الإنفاق السياحي، لا سيما الأسواق ذات الإمكانات العالية، بما يشمل الأسواق الخليجية والأوروبية والآسيوية، مع تعزيز الحضور الإماراتي في الأسواق السياحية الناشئة ذات النمو المتسارع، بما يعزز قدرة الدولة على تحقيق نتائج ملموسة في تطوير القطاع السياحي وزيادة العائد الاقتصادي منه.
توسيع المشاركة في المعارض والفعاليات الدولية
وبحث المجلس مجموعة من الأنشطة السياحية المقترحة، والتي تتضمن توسيع المشاركة في أبرز المعارض والفعاليات السياحية العالمية، وتنظيم برامج زيارات تعريفية موسعة (Fam Trips) بالتعاون مع شركات الطيران الوطنية، إلى جانب تنفيذ حملات تسويقية متكاملة عبر القنوات الرقمية ووسائل الإعلام التقليدية، بهدف تعزيز الترويج للوجهات السياحية الإماراتية وزيادة جاذبيتها على المستويين الإقليمي والدولي.
الترويج للهوية الإماراتية السياحية
وفي ضوء ذلك، أكد المشاركون في الاجتماع أن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز العمل ضمن إطار وطني متكامل للترويج للهوية السياحية الإماراتية، وإبراز تكامل التجارب السياحية بين مختلف الإمارات السبع، بما يسهم في زيادة متوسط مدة الإقامة وتحفيز الزوار على استكشاف أكثر من إمارة خلال زيارتهم للدولة، وبما يدعم ترسيخ مكانة الإمارات كوجهة سياحية عالمية تجمع بين الجودة والتنوع والابتكار.




