سلطت "سور" (Saur)، الشركة العالمية المتخصصة في خدمات المياه، الضوء على الدور الحيوي للبنية التحتية المائية في دعم طموحات الاستدامة في دولة قطر، وتعزيز مسارات التنمية الحضرية المستدامة على المدى الطويل في منطقة مجلس التعاون الخليجي، وذلك خلال مشاركتها في معرض "بروجكت قطر 2026".
وسلطت الشركة الضوء على حضورها المتنامي في قطر، وتعاونها مع الجهات المعنية في القطاع العام في تنفيذ مشاريع حيوية للبنية التحتية للمياه ومياه الصرف الصحي، ودعمها لتطوير أنظمة مائية مرنة وجاهزة لمواجهة التحديات المستقبلية.
وتأتي مشاركة "سور" في هذا الحدث الرائد في إطار جهودها المتواصلة لتعزيز حضورها في دولة قطر، من خلال تعاونها المستمر مع هيئة الأشغال العامة "أشغال". وفي هذا الصدد، استهلت الشركة في وقت سابق من هذا العام تنفيذ المرحلة التشغيلية لخدمات الصرف الصحي بموجب إطار الشراكة مع "أشغال"، حيث تتولى دعم معالجة مياه الصرف وتشغيل الشبكات في منطقة حوض التصريف جنوبي قطر. وانطلاقاً من خبرتها التشغيلية الراسخة في البلاد، تقدّم "سور" خدمات صرف صحي موثوقة ومستدامة، مع المساهمة في تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030، وأجندة الاستدامة الوطنية الأوسع.
واستعرضت "سور" خلال الحدث قدراتها في مجال التقنيات الرقمية، والصيانة التنبؤية، والممارسات التشغيلية المتقدمة، التي تهدف إلى تحسين أداء البنية التحتية، وتعزيز استمرارية الخدمة، ورفع كفاءة استخدام الموارد. كما أكدت الشركة على دور الإدارة الدائرية للمياه، بما في ذلك إعادة استخدام مياه الصرف الصحي، في تعزيز الأمن المائي طويل الأجل والحد من الاعتماد على الموارد المائية العذبة.
وقال كريستوف تانغي، الرئيس التنفيذي لشركة "سور الشرق الأوسط": "تواصل دولة قطر استثماراتها النوعية في تطوير بنية تحتية عالمية المستوى، تماشياً مع أولوياتها في مجال الاستدامة. ومن خلال شراكتنا مع «أشغال»، ندعم تشغيل وتحسين البنية التحتية الحيوية لمياه الصرف الصحي، التي تخدم المجتمعات، وتحمي البيئة، وتتيح إدارة أكثر كفاءة للموارد. وعلى هذا الصعيد، شكل معرض «بروجكت قطر 2026» منصةً رائدة لإبراز أهمية التميز التشغيلي والابتكار الرقمي وأساليب الإدارة المستدامة للمياه في تحقيق مستهدفات التنمية طويلة الأجل للدولة، وتعزيز المرونة في مواجهة تحديات المستقبل."
ومع تسارع وتيرة التنمية الحضرية في دولة قطر، تتزايد الضغوط على الموارد الطبيعية على نحو متصاعد. وفي ضوء ذلك، باتت البنية التحتية المرنة لمياه الصرف الصحي تشكل عنصراً حيوياً لدعم الاستدامة البيئية، وتحسين كفاءة استخدام الموارد، والارتقاء بجودة الحياة بشكل عام.
وانطلاقاً من خبرتها العالمية وتجربتها التشغيلية على المستوى المحلي، تمضي "سور" قدماً في تعزيز تعاونها مع الجهات المعنية في القطاع العام لتحسين أداء البنية التحتية، ودعم أجندات الاستدامة الوطنية، وتقديم حلول مائية أكثر جاهزيةً لتحديات المستقبل في دولة قطر ومنطقة مجلس التعاون الخليجي.




