دبي، الإمارات العربية المتحدة – 02 سبتمبر 2026: يستعد "معرض ومؤتمر الخليج العالمي لأمن المعلومات 2026" للانطلاق في مركز دبي للمعارض بمدينة إكسبو دبي خلال الفترة من 16 إلى 18 سبتمبر الجاري، تحت شعار "سايبر فيرست: النظام الرقمي الجديد"، جامعاً أكثر من 25,000 متخصص في الأمن السيبراني، وأكثر من 750 علامة تجارية عارضة، ونخبة من الخبراء وقادة القطاع، إلى جانب مشاركين من أكثر من 180 دولة.
ويأتي الحدث، الذي تنظمه شركة إن دي (inD)، المشروع المشترك بين مركز دبي التجاري العالمي وشركة إنفورما، في مرحلة يشهد فيها العالم تحولاً غير مسبوق في طبيعة التهديدات الرقمية، مع تسارع تطور الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمومية والتقنيات الناشئة، وما تفرضه من واقع جديد على الحكومات والمؤسسات والاقتصادات العالمية.
ويعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل مشهد الأمن السيبراني العالمي، إذ يعزز قدرات الدفاع والكشف والاستجابة للتهديدات، بينما يتيح في الوقت ذاته تنفيذ هجمات أسرع وأكثر تطوراً وتعقيداً. ووفقاً لتقرير المنتدى الاقتصادي العالمي حول التوقعات العالمية للأمن السيبراني لعام 2026، يتوقع94% من المؤسسات أن يكون الذكاء الاصطناعي العامل الأكثر تأثيراً في تغيير واقع الأمن السيبراني خلال العام المقبل، فيما ترى87% منها أن الثغرات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي تمثل أسرع المخاطر السيبرانية نمواً.
وينظَّم "معرض ومؤتمر الخليج العالمي لأمن المعلومات 2026" بالتعاون مع مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات، ومركز دبي للأمن الإلكتروني، ووزارة الداخلية، وشرطة دبي.
وباعتباره المنصة الأكثر تأثيراً في هذا المجال في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، فقد تم توسيع مساحة العرض بنسبة 20% مقارنة بعام 2025، ومن المتوقع أن تشهد نسخته الخامسة عشرة توسّع بنسبة 20% على أساس سنوي، مما يعكس الطلب الدولي المتزايد على الابتكار والتعاون والاستثمار في مجال الأمن السيبراني.
وقال سعادة الدكتور محمد الكويتي، رئيس مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات: " قال سعادة الدكتور محمد الكويتي، رئيس مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات: "تشهد منظومة الأمن السيبراني في دولة الإمارات تحولات جوهرية، مدفوعةً بتطوّر تقنيات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الرقمية والتقلبات الجيوسياسية، الأمر الذي خلق مشهداً رقمياً تسوده التحديات والتهديدات السيبرانية المعقّدة، والتي تستدعي التعاون وتضافر الجهود لمواجهتها.
وأضاف: "من هذا المنطلق، تحرص دولة الإمارات على توطيد أواصر التعاون الدولي وتعزيز المرونة السيبرانية، لترسي بيئةً رقمية أكثر موثوقيةً وابتكاراً، تسهم في تحقيق النمو الاقتصادي المستدام. وسيتيح «معرض ومؤتمر الخليج العالمي لأمن المعلومات 2026» من خلال مبادرات نوعية مثل القمة السيبرانية للقيادات، منصةً تجمع الحكومات وقادة القطاع وأبرز الجهات من مجتمع الأمن السيبراني لصياغة الحلول العملية الكفيلة بحماية المستقبل الرقمي."
وقال سعادة يوسف حمد الشيباني، الرئيس التنفيذي لمركز دبي للأمن الإلكتروني: "يمثّل "جيسيك جلوبال" منصة عالمية مهمة تجمع الخبرات والكفاءات وصنّاع القرار لاستشراف مستقبل الأمن السيبراني، وتبادل المعرفة، وتطوير حلول تواكب التحولات المتسارعة في المشهد الرقمي. وتأتي مشاركة مركز دبي للأمن الإلكتروني هذا العام امتداداً لجهودنا في بناء منظومة سيبرانية متكاملة ومرنة، تقوم على الاستباقية والابتكار، وتعزز جاهزية دبي لمواجهة تحديات المستقبل وحماية مكتسباتها الرقمية. ونؤمن بأن بناء القدرات الوطنية ركيزة أساسية لاستدامة هذه المنظومة؛ ومن هذا المنطلق، نواصل الاستثمار في تطوير الكفاءات على مختلف المستويات، من خلال النسخة الثانية من "تحدي دبي السيبراني" – النسخة الحكومية، و"مدرسة الدفاع السيبراني" الموجهة لطلبة الجامعات في دولة الإمارات، بما يسهم في إعداد جيل جديد من الكفاءات القادرة على مواكبة تطور التهديدات والتقنيات. كما سنكشف خلال مشاركتنا في "جيسيك جلوبال 2026" عن مجموعة من المبادرات والمشاريع الجديدة التي تجسد توجه المركز نحو استباق التحديات الناشئة، وتوظيف التقنيات المتقدمة لتعزيز الجاهزية السيبرانية، بما يدعم رؤية دبي في أن تكون المدينة الأكثر أماناً في الفضاء السيبراني."
من جانبها، قالت تريكسي لوميرماند، نائب الرئيس التنفيذي لشركة "إن دي": "يمكن للاقتصاد الرقمي أن يزدهر فقط في حال كان قائماً على الثقة والمرونة والابتكار الآمن. واليوم، لم يعد الأمن السيبراني مجرد مسألة تقنية فحسب، بل بات ركيزة أساسية للنمو الاقتصادي، والمرونة الوطنية، والقدرة التنافسية على المستوى الدولي".
وأضافت لوميرماند: "في وقت لم تعد فيه التهديدات السيبرانية مجرد قضايا معزولة تتعلق بتكنولوجيا المعلومات، بل أصبحت تحديات مباشرة تمس الاقتصادات والسيادة والثقة العامة، يشكّل "معرض ومؤتمر الخليج العالمي لأمن المعلومات" منصة محورية تساعد الدول على تعزيز مرونتها السيبرانية، وتسريع تطوير قدراتها، والتواصل مع نخبة قادة وخبراء الأمن السيبراني على مستوى العالم".
"سايبر فيرست": حقبة جديدة من الريادة في المجال السيبراني
انطلاقاً من الدور المتنامي للأمن السيبراني في تعزيز المرونة الوطنية، والقدرة التنافسية الاقتصادية، والثقة الرقمية، يطرح "معرض ومؤتمر الخليج العالمي لأمن المعلومات 2026" مفهوم "سايبر فيرست" كموضوع استراتيجي شامل ومنصة للريادة الفكرية، إدراكاً منه بأن الأمن السيبراني تطور من مجرد تخصص تقني، ليصبح أولوية على مستوى مجالس الإدارات والحكومات والدول.
وفي صميم "سايبر فيرست"، تأتي قمة "سايبر فيرست للقيادات" الجديدة، التي ستجمع الوزراء، والجهات الوطنية المعنية بالأمن السيبراني، وكبار مسؤولي أمن المعلومات العالميين، وقادة التكنولوجيا، لبحث التأثير الجيوسياسي للذكاء الاصطناعي، والسيادة الرقمية، والتهديدات السيبرانية التي ترعاها الدول، ومرونة اقتصادات الغد الرقمية.
وتشمل قائمة المتحدثين الذين أكدوا مشاركتهم في الحدث: معالي الدكتور محمد الكويتي، رئيس مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات؛ وسوبرا كوماراسوامي، نائب الرئيس الأول وكبير مسؤولي أمن المعلومات في شركة "فيزا" – الولايات المتحدة الأمريكية؛ وأليكس أتوماليل، كبير مسؤولي أمن المعلومات العالمي في "أندر آرمور" – الولايات المتحدة الأمريكية؛ ورولاند ديلروي، المؤسس الشريك والرئيس التنفيذي للعمليات في "آيكيدو سكيوريتي" – بلجيكا، بالإضافة إلى قيادات حكومية دولية أخرى.
ويعكس برنامج المؤتمر الموسع الواقع السيبراني سريع التغير، حيث يعيد الذكاء الاصطناعي، والحوسبة الكمومية، والتقنيات مزدوجة الاستخدام، وعدم الاستقرار الجيوسياسي، ومرونة البنى التحتية الحيوية، تشكيل الأجندة الأمنية العالمية.
ما الجديد في "معرض ومؤتمر الخليج العالمي لأمن المعلومات 2026"
انطلاقاً من أجندة "سايبر فيرست"، يعكس برنامج المؤتمر الموسع لهذا العام الطبيعة المتغيرة للمخاطر السيبرانية، والأهمية المتنامية للأمن السيبراني في تعزيز المرونة الوطنية، والقدرة التنافسية الاقتصادية، والثقة الرقمية.
وبالإضافة إلى قمة "سايبر فيرست للقيادات"، سيستكشف "مسار الدفاع الوطني والسيادة السيبرانية" الجديد، المرونة السيبرانية من منظور الأمن القومي، فيما يعمل "مؤتمر الأمن الكمومي"، الذي يستضيفه مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات ومعهد الابتكار التكنولوجي، على إعداد الحكومات والمؤسسات للانتقال إلى عصر ما بعد الكَمّ.
كما يقدم برنامج الفعالية أيضاً "التدريب الكمومي العالمي" (Global Quantum Drill)، الذي يعمل على تطوير "التدريب السيبراني العالمي" السابق ليصبح أكبر تمرين عالمي للجاهزية الكمومية، إلى جانب برنامج حكومي موسع يستضيفه مركز دبي للأمن الإلكتروني ومجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات. وستخصص منصات مستقلة لمناقشة أمن تقنيات التشغيل (OT)، وحماية البنى التحتية الحيوية، والدبلوماسية السيبرانية، والاختراق الأخلاقي، والدفاع السيبراني المدعوم بالذكاء الاصطناعي، والأمن السحابي، وتطوير القوى العاملة.
وسيضم المعرض كبار قادة التكنولوجيا العالمية، ومزودي الخدمات السحابية فائقة النطاق، ومبتكري الأمن السيبراني، بما في ذلك: "أمازون ويب سيرفيسز"، و"جوجل كلاود"، و"هواوي"، و"إيدج"، و"سي بي إكس القابضة"، و"سايبر نايت"، و"سباير سوليوشنز"، إلى جانب مئات الشركات الدولية التي تستعرض أحدث التطورات في مجالات المرونة السيبرانية، والدفاع المعتمد على الذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي الآمن.
وقال كوري دينغ، رئيس الأمن السيبراني والخصوصية لمنطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في "هواوي": "يحدث النظام الرقمي الجديد تغييراً جذرياً في مفهوم الأمن السيبراني. ومع دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي والسحابة والرقمنة في العمليات الحيوية، ينبغي أن يتطور مفهوم الأمن ليتجاوز مجرد الحماية بحيث يصبح أساساً للذكاء والمرونة. ويعد "معرض ومؤتمر الخليج العالمي لأمن المعلومات 2026" منصة مهمة تجمع القادة الذين يرسمون ملامح هذا المستقبل. ونفتخر في "هواوي" بالمساهمة في هذا الحوار من خلال رؤيتنا القائمة على "الذكاء المدمج والمرونة المتأصلة"، وخبرتنا في بناء بنى تحتية آمنة ومرنة وذكية".
تعزيز المرونة السيبرانية العالمية
ويتيح "معرض ومؤتمر الخليج العالمي لأمن المعلومات 2026" منصة تجمع الحكومات والقطاع الخاص والأوساط الأكاديمية لتبادل المعرفة، وتعزيز الشراكات، ووضع حلول عملية لحماية البنى التحتية الحيوية وتأمين التحول الرقمي، وبناء اقتصادات أكثر مرونة. وتكتسب هذه الجهود أهمية متزايدة في ظل ازدياد تعقيد التهديدات السيبرانية، وتسارع الذكاء الاصطناعي في خلق الفرص والمخاطر على حد سواء، بات التعاون الدولي أكثر أهمية من أي وقت مضى.
كما يدعم الحدث طموحات استراتيجية دبي للأمن السيبراني، وأجندة دبي الاقتصادية (D33)، والاستراتيجية الوطنية للاقتصاد الرقمي، ورؤية "نحن الإمارات 2031"، مما يعزز التزام الدولة تجاه التحول الرقمي الآمن والتعاون الدولي في مجال الأمن السيبراني.
للتسجيل يرجى الضغط على الرابط التالي.




