عام

تصريح سعادة جمال بن حويرب المدير التنفيذي لمؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة بمناسبة يوم زايد للعمل الإنساني


يُعد يوم زايد للعمل الإنساني مناسبة وطنية عزيزة على قلوبنا، نستذكر فيها السيرة العطرة للوالد المؤسِّس المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه، ونستلهم منها قيم العطاء والخير والتسامح التي رسَّخ أركانها، فأصبح رمزاً عالمياً للإنسانية والعمل الخيري، ووصلت عطاءاته إلى مختلف أرجاء العالم، حاملة الأمل للبشرية جمعاء، ومكرِّسة قيم التضامن الإنساني في كل مكان.
ونغتنم هذه الفرصة لنجدد التزامنا بمواصلة الوفاء لهذا النهج السديد الذي رسَّخ مكانة دولة الإمارات في صدارة الدول الرائدة في العمل الإنساني والتنموي، في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حُكَّام الإمارات.
ونؤكِّد في مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة أننا سنواصل تعاوننا مع مختلف المؤسَّسات والجهات الفاعلة، لنستكمل توجيه الجهود نحو دعم المبادرات الإنسانية والمعرفية الكفيلة ببناء مجتمعات مستدامة، إيماناً منا بأن نشر المعرفة من أهم أشكال العطاء، وسعياً لتخليد رسالة الشيخ زايد الإنسانية، بما يلهم الأجيال القادمة ويحثها على انتهاج نهج الخير والعطاء والعمل الإنساني.

المنشورات ذات الصلة