عام

"أشغال" و"سور" تنتقلان إلى المرحلة التشغيلية لخدمات الصرف الصحي


بالتوازي مع رؤية قطر الوطنية 2030 والتزام الدولة بالتنمية المستدامة، بدأت هيئة الأشغال العامة "أشغال" وشركة "سور" المرحلة التشغيلية لخدمات الصرف الصحي في دولة قطر ضمن العقد الإطاري الجديد ، وذلك عقب استكمال أنشطة التعبئة والانتقال بنجاح. ويمثّل هذا التطور بداية التشغيل الفعلي تحت إشراف "أشغال" ووفق الأطر الوطنية المنظمة للسلامة والبيئة.

وتعكس هذه المرحلة الجديدة التزام هيئة الأشغال العامة "أشغال" بتعزيز البنية التحتية الوطنية، وتحسين كفاءة إدارة الموارد، وضمان تقديم خدمات صرف صحي آمنة وموثوقة ومستدامة على المدى الطويل في مختلف أنحاء دولة قطر. وقد جرى تنفيذ هذه الخطوة الانتقالية تحت إدارة "أشغال" وإشرافها المباشر، مع التركيز على الامتثال التنظيمي والجاهزية التشغيلية والمسؤولية البيئية.
وتغطي الشراكة التشغيلية نطاقًا محددًا من عمليات معالجة مياه الصرف وتشغيل الشبكات ضمن منطقة جنوب قطر. وشهدت المرحلة الانتقالية تنفيذ أنشطة متعددة شملت التعرف على الأنظمة، وبرامج تدريبية، ومراجعات تشغيلية مشتركة، لضمان استمرارية الخدمة مع بدء التشغيل.
وفي إطار الشراكة مع "أشغال"، تتولى شركة "سور" دعم عمليات الصرف الصحي في منطقة جنوب قطر بصفتها أحد مقاولي الهيئة، مستفيدة من خبرتها الدولية في تشغيل مرافق معالجة مياه الصرف الصحي المتطورة في البيئات الحضرية والصناعية. وتتمتع "سور" بحضور واسع في قطر منذ عدة سنوات ضمن ترتيبات الإطار التعاقدي لـ"أشغال"، ما يمكّنها من تقديم خبرات تشغيلية وممارسات فعالة تلبي أعلى معايير السلامة.

وقال باتريك بليثون، الرئيس التنفيذي لمجموعة "سور": "تُعدّ خدمات الصرف الصحي جزءًا محوريًا من منظومة البنية التحتية بالدولة، ويشكّل الانتقال إلى المرحلة التشغيلية خطوة محورية لاختبار موثوقية الخدمة وسلامتها واستمراريتها يوميًا. ونحرص في "سور" على تهيئة فرق العمل، مستندين إلى خبرة الشركة الدولية، لتكون على أتمّ الاستعداد لدعم عمليات الصرف الصحي في قطر، بالشراكة مع هيئة "أشغال" ووفق الأولويات الوطنية والأطر التنظيمية المعتمدة".
وتعزز هذه المرحلة التشغيلية دور هيئة الأشغال العامة "أشغال" في إدارة وتطوير البنية التحتية الوطنية الحيوية للصرف الصحي، مع الاستفادة من الخبرات التشغيلية المتخصصة لضمان استدامة الخدمات وتعزيز كفاءتها البيئية على المدى الطويل في دولة قطر.



نبذة عن "سور":

في عام 2024، رسّخت "سور" مكانتها كجهة رائدة في قطاع المياه بعدما أصبحت أول شركة تُصدر السندات الزرقاء، في مبادرة تجمع بين الابتكار المالي والمسؤولية البيئية لدفع مسار التحول المستدام في إدارة الموارد المائية. وتعمل المجموعة اليوم في أكثر من 25 دولة، مقدّمة خدماتها لنحو 20 مليون مستهلك، ومتعاونة مع 9,200 جهة محلية وصناعية. وتشمل أنشطتها توزيع مياه الشرب، ومعالجة مياه الصرف، وإدارة حلول المياه الذكية، بما يلبي احتياجات المدن الكبرى والمجتمعات الصغيرة على حد سواء.
وتستند "سور" في توجهاتها إلى رسالتها المتمثلة في "إعادة المياه إلى قيمتها الحقيقية"، ما يجعلها لاعبًا محوريًا في جهود التحول البيئي عالميًا. وقد سجلت المجموعة في عام 2024 إيرادات تجاوزت 2.3 مليار يورو، ويعمل ضمن فرقها 12,000 موظف حول العالم، مع حضور دولي لافت في قبرص وفنلندا وفرنسا وإيطاليا وهولندا وبولندا والبرتغال والمملكة العربية السعودية وإسبانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.
www.saur.com

المنشورات ذات الصلة