24 أغسطس 2026 :
دعماً للتوجُّهات الوطنية الرامية لترسيخ حضور اللغة العربية مؤسَّسياً ومُجتَمعياً، أطلقت الأمانة العامة للجنة العليا للتشريعات في إمارة دبي الإصدار الثالث من الكتيِّب الإلكتروني لمبادرتها "قهوة عربية"، بهدف التوعية بسُبل الاستخدام الصحيح لها وتوظيفها بالصورة المُثلى في الصياغة التشريعية، وإبراز الأخطاء الشائعة والتعريف بجماليات «لسان الضاد».
وقال الدكتور أحمد سعيد بن مسحار، الأمين العام للجنة العليا للتشريعات: "يسرنا إطلاق الإصدار الثالث من كتيِّب «قهوة عربية»، استكمالاً لما قدمته هذه المبادرة من إسهامات أَثرتْ الحراك المعرفي والثقافي، وشكلت رافداً نوعياً للجهود الوطنية الرامية لتوسيع نطاق الاستخدام السليم للغتنا الغرَّاء وتسليط الضوء على ما تتفرد بها من سماتٍ جمالية، ومرونة في الصياغة وثراءٍ في المفردات. وتأتي هذه الخطوة في أعقاب الإنجازات النوعية التي حققتها المبادرة، ولا سيما إحراز جائزة «أفكار الإمارات» المرموقة ضمن فئة «تعزيز اللغة العربية»، وتكريم سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الراعي الفخري لمجموعة دبي للجودة، لفريق عمل المبادرة".
وأكد سالم الأحمد، المستشار اللغوي للجنة العليا للتشريعات، مؤسس مبادرة "قهوة عربية"، أن المبادرة تضطلع بدور مهم في تمكين وتعزيز اللغة العربية عبر تصحيح ما يشوبها من أخطاء، وتعزيز الرصيد اللغوي لكوادر الجهات الحكومية. وأوضح أن المبادرة تُعنى أيضاً بإظهار مدى ثراء اللغة العربية وأهميتها ودورها الحضاري، مشيراً إلى أنَّ الأمانة العامة للجنة ستواصل العمل على تطوير المبادرة ونشرها على نطاقٍ أوسع في إطار التعاون مع الشركاء والجهات المعنية.
وأضاف المستشار سالم الأحمد: "شهدت المبادرة تجاوباً لافتاً من قيادات وموظفي الجهات الحكومية وكذلك متابعي وسائل التواصل الاجتماعي، وحققت أثراً ملموساً في تعزيز اللغة القانونية السليمة. وقد ركزنا في الإصدار الثالث الذي ضم 30 فنجاناً على ما يعزز السلامة اللغوية للصياغة القانونية.




