برعاية وزارة الرياضة، أبرم اتحاد الإمارات الرياضي لمؤسسات التعليم المدرسي والجامعي شراكة استراتيجية مع "فيريرو الخليج"، بهدف التعاون في دعم بطولات الألعاب المدرسية والعمل المشترك لتشجيع النشاط البدني في المدارس بدولة الإمارات، بما يصب في تعزيز اكتشاف وتنمية المواهب وصناعة الأبطال الرياضيين، وترسيخ نمط حياة صحي ونشط على مستوى الأطفال والناشئة والشباب في جميع أنحاء الدولة، تماشياً مع أهداف وزارة الرياضة ومحددات الاستراتيجية الوطنية للرياضة 2031.
جاء الإعلان عن الشراكة خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم في مقر الوزارة بدبي، وتم خلاله توقيع مذكرة التفاهم الخاصة بالشراكة بين الجانبين، حيث وقعها كل من سعادة الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم، الوكيل المساعد لقطاع التنمية والتنافسية الرياضية بوزارة الرياضة، رئيس اتحاد الإمارات الرياضي لمؤسسات التعليم المدرسي والجامعي؛ وفابيو غريلي، المدير الإقليمي لفيريرو الخليج.
وبموجب هذه الشراكة، تساهم "فيريرو" وبرنامجها للمسؤولية الاجتماعية "الحركة بهجة وحياة" في دعم بطولات الألعاب المدرسية التي ينظمها الاتحاد لمدة 3 سنوات، تبدأ اعتباراً من دورة عام 2026/2027، حيث يتم توجيه الدعم لتعزيز مجالات التخطيط والتنظيم والتنفيذ الاحترافي للبطولة، وكذلك دعم مبادرات النشاط البدني ونمط الحياة الصحي الموجهة للأطفال والشباب.
ويُعد برنامج "الحركة بهجة وحياة" مبادرة للمسؤولية الاجتماعية أطلقتها "فيريرو الخليج" بهدف تشجيع الأطفال والعائلات على النشاط البدني وتبني أسلوب حياة نشط وصحي قائم على أنشطة وفعاليات سهلة وممتعة تناسب النشء والشباب، وقائمة على أسس علمية تدعم تعزيز الوعي الحركي في المنزل وفي ساحات اللعب على حد سواء. ويعمل البرنامج بالشراكة مع جهات متخصصة تشمل اتحادات وجمعيات رياضية ولجان أولمبية، بالإضافة إلى الاتحاد الدولي للرياضة المدرسية ومجموعة من أبرز المؤسسات والجامعات والوزارات والشركات الخاصة والعامة في عدد من الدول.
وأكّد سعادة الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم أن هذه الشراكة تمثل خطوة استراتيجية ضمن إطار خطط الوزارة والاتحاد الهادفة إلى اكتشاف ورعاية المواهب الرياضية المحلية ورفدها بكل الأدوات الضرورية للنماء في بيئة تربوية ورياضية متكاملة وداعمة، بما يسهم في إعداد جيل يتمتع بالمهارات والقيم الرياضية اللازمة لدعم حضور الرياضة الإماراتية وتنافسيتها على المستويين الإقليمي والعالمي.
وقال سعادته: "تجسّد هذه الاتفاقية التزام وزارة الرياضة واتحاد الإمارات الرياضي لمؤسسات التعليم المدرسي والجامعي بدعم النشء والشباب وتوفير رعاية شاملة لهم تستهدف صقل مهاراتهم وإعدادهم عبر مسار كامل يبدأ من مراحل عمرية مبكرة ويمتد إلى برامج تدريبية ودعم فني وإداري مستمر يضمن وصولهم إلى كبرى منصات التتويج العالمية، بما ينسجم مع أهداف الاستراتيجية الوطنية للرياضة 2031 في تطوير وتوسيع قاعدة ممارسة الرياضة التنافسية المحلية، وتعزيز مشاركة دولة الإمارات في مختلف المحافل والبطولات الدولية".
وبدوره، قال فابيو غريلي، المدير الإقليمي لفيريرو الخليج: "نفخر في فيريرو بالتعاون مع اتحاد الإمارات الرياضي لمؤسسات التعليم المدرسي والجامعي، دعماً لوزارة الرياضة ورسالتها الهادفة إلى تعزيز المنظومة الرياضية وترسيخ رفاه المجتمع، ونثمّن هذه الفرصة التي تتيح لنا مواصلة التزامنا بدعم أنماط الحياة الصحية وتعزيزها".
وأضاف: "تعكس هذه الشراكة توافقاً قوياً بين الاتحاد وفيريرو في دعم رؤية وزارة الرياضة في بناء مجتمعات أكثر صحة ونشاطاً. ومن خلال العمل معاً، نسعى إلى توفير فرص ذات أثر إيجابي تعزز قيم الرياضة وتشجع أنماط الحياة النشطة والمتوازنة في مختلف أنحاء المنطقة".
وتفصيلاً، يبحث الطرفان بموجب الشراكة الجديدة مجالات التعاون وتنمية الشراكات بين القطاع الحكومي والخاص لتعزيز الرياضة والنشاط البدني عبر تطوير مبادرات تشجيع المشاركة الرياضية على نطاق أوسع في المدارس والجامعات في الدولة، وإطلاق مبادرات رياضية داعمة لتمكين مشاركة الشباب في الرياضة.
إلى ذلك، يتعاون الجانبان في بحث وتطوير مبادرات للتوعية المجتمعية بالنشاط البدني وترسيخ نمط الحياة الصحي للأسرة والمجتمع، كما يعمل الطرفان على تبادل الخبرات والموارد التعليمية وتنظيم الورش والجلسات التدريبية في مجال صحة الشباب وترسيخ ثقافة النشاط البدني للجميع.
وعلى صعيد الأثر الميداني، يتضمن برنامج "الحركة بهجة وحياة" إقامة مناطق أنشطة تفاعلية تستقبل الأطفال وأولياء الأمور خلال فعاليات بطولة الألعاب المدرسية، يقودها مدربون معتمدون بأنشطة بدنية مبتكرة تُعزّز الترابط بين الأسرة والرياضة، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية ومستهدفات عام الأسرة 2026، ويدعم رؤية الوزارة في تعزيز جودة الحياة وبناء مجتمع صحي متماسك.




