تكنولوجيا

"سينولوجي" تؤكد أهمية المرونة السيبرانية والبنية التحتية الجاهزة للذكاء الاصطناعي في الشرق الأوسط


أكدت "سينولوجي" (Synology)، شركة التكنولوجيا الرائدة عالمياً في تمكين المؤسسات من إدارة بياناتها وتأمينها وحمايتها، تسارع وتيرة تحوّل مؤسسات الشرق الأوسط من أساليب النسخ الاحتياطي التقليدية إلى استراتيجيات متكاملة ترتكز على المرونة السيبرانية، وذلك خلال إحاطة إعلامية إلكترونية نظمتها مؤخراً.
وشدَّدت الشركة على الحاجة الملحّة إلى تحديث استراتيجيات حماية البيانات لدى المؤسسات، في ظل تصاعد التهديدات السيبرانية، وتسارع وتيرة تبنّي تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتطور متطلبات سيادة البيانات، بما يعيد رسم ملامح المشهد الرقمي في المنطقة. وتشير تقارير حديثة إلى ارتفاع معدل الهجمات السيبرانية في أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي بنحو 40% على أساس سنوي، فيما تسجل دولة الإمارات وحدها أكثر من 200 ألف محاولة اختراق يومياً، ما يعكس الحاجة المتزايدة إلى تبنّي استراتيجيات أكثر قوة ومرونة وجاهزية للمستقبل في مجال حماية البيانات.
وخلال الجلسة، سلطت "سينولوجي" الضوء على التحول الملحوظ لدى المؤسسات الإقليمية نحو اعتماد نهجٍ أكثر شمولية يركز على الحماية المستمرة للبيانات، وتعزيز جاهزية الاستعادة، وبناء بنية تحتية آمنة تدعم الابتكار القائم على الذكاء الاصطناعي. وفي هذا السياق، أكد مايك تشين، المدير الأول للمبيعات لدى "سينولوجي"، أن المؤسسات الحديثة باتت بحاجةٍ إلى حلول متكاملة تسهم في حماية البيانات الحيوية، وتعزيز المرونة التشغيلية، ودعم النمو القابل للتوسع ضمن اقتصاد رقمي سريع التطور.
وأضاف مايك تشين: "لم يعد أمن البيانات اليوم يقتصر على النسخ الاحتياطي فحسب، بل أصبح يرتكز على بناء المرونة المستمرة، وضمان سرعة الاستعادة، والحفاظ على السيطرة الكاملة على الأصول الحيوية. ومع تسارع وتيرة تبنّي تقنيات الذكاء الاصطناعي، تحتاج المؤسسات إلى بنية تحتية آمنة وقابلة للتوسع، توفّر الحماية من التهديدات المتطورة وتمكّنها من الابتكار بثقة."
وأوضحت "سينولوجي" أن المؤسسات في دولة الإمارات والمنطقة ينبغي أن تولي أهميةً قصوى لمحورين رئيسيين؛ يتمثل الأول في الاستفادة من البيانات المجزأة وغير المهيكلة عبر حلول التخزين المتكاملة، والبنى السحابية الهجينة، والأدوات المدعومة بالذكاء الاصطناعي مثل البحث الدلالي وسير العمل الذكي. أما المحور الثاني فيركز على تعزيز السيادة الرقمية، من خلال تمكين المؤسسات من الاحتفاظ بالسيطرة الكاملة على بياناتها، مع الامتثال للمتطلبات التنظيمية والتشغيلية المتغيرة.
كما أشارت الشركة إلى تطبيقات واقعية لحلولها، مستشهدةً بـ "متحف المستقبل" كمثال على ذلك، إذ استفاد هذا المَعلَم البارز من تقنيات "سينولوجي" في دعم قدرات التخزين القابلة للتوسع، والتعاون اللحظي، والنسخ الاحتياطي الموثوق للوسائط، وذلك ضمن بيئةٍ عالية الطلب وكثيفة البيانات.
وتواصل "سينولوجي" دعم المؤسسات في بناء منظومات بيانات آمنة ومرنة وجاهزة للذكاء الاصطناعي، مع أكثر من 14 مليون عملية اعتماد لحلولها في أكثر من 120 سوقاً حول العالم، وذلك في ظل تسارع وتيرة التحول الرقمي في منطقة الشرق الأوسط.

المنشورات ذات الصلة